‏إظهار الرسائل ذات التسميات توجيهات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات توجيهات. إظهار كافة الرسائل

منهجية تحليل نص فلسفي ومناقشته


 منهجية تحليل نص فلسفي ومناقشته

ينبغي لإنجاز هذا المطلب اتباع الخطوات التالية على التسويد 

قراءة النص قراءة متأنية و تسجيل الموضوعة التي يتناولها
أعيد قراءته وأحدد الإشكالية العامة التي يعالجها
أعود بعدها لأحدد أطروحته أو موقفه من الإشكالية تم استخراج الأفكار حسب تسلسلها والبنية الحجاجية للنص..وأنتبه للمفاهيم المركزية المعتمدة في النص و الروابط اللغوية المنطقية. 

الكتابة: 


اكتب تقديما يتضمن ما يلي:
• تحديد الموضوعة تحديدا فلسفيا مختصرا ينفتح على الإشكالية العامة للنص .
توضيح القضايا المرتبطة بالإشكالية الواردة في النص
• صياغة الإشكالية بأسلوبك الشخصي
• الإعلان عن المنهجية التي ستتبعها في عملية إنجاز المطلوب 


أحلل النص كما يلي: 



• شرح القضية المتناولة في النص وإبراز عناصرها
• تفكيك النص إلى عناصره و أفكاره الرئيسية و الجزئية والمفاهيم المركزية
أبرز الأطروحة التي يدافع عنها صاحب النص
• ربط الأطروحة بالموقف الفلسفي أو النسق الفلسفي الذي تنتمي إليه الأطروحة
• بيان وتتبع الكيفية التي يبرهن بها عن أطروحته و موقفه أو انتقاده وذلك من خلال التوقف على الروابط المنطقية واللغوية ( إن ، لكن، غير أن ، ومن ثمة، وعليه، إذن ، أما ،....) ونوعية الحجاج: البرهنة,الاستدلال,المقارنة,الأمثلة و الاستشهاد، النفي الدحض ،الإثبات، العرض …..
ويمكن الاستعانة بمعلومات عامة من الدرس عند الضرورة لتوضيح الأطروحة وتحليلها وإغنائها. 


• وضع صياغة لغوية للانتقال إلى مطلب المناقشة ( السؤال مثلا )

أناقش النص كما يلي: 


أبرز مدى أهمية الأطروحة ومدى تماسكها وتناسقها أو مدى ضعفها وعدم كفايتها في علاقتها بأطروحات أخرى مماثلة مع التوضيح
• أفكر في النص نقديا من خارجه انطلاقا من مكتسباتي المعرفية الفلسفية بما يسمح بالتفكير في الإشكالية من خلال استدعاء
أطروحات فلسفية مماثلة توافقه و أخرى تعارضه
المقارنة بين هذه الأطروحات.. 


صياغة لغوية لإعلان لحظة الانتقال إلى الاستنتاجات 
وضع خلاصة تركيبية: 


على شكل استنتاجات نهائية متميزة عن الاستنتاجات الجزئية الواردة في العرض تبرز فيه مجهودك الشخصي في التعامل مع النص
الانفتاح على إشكال جديد أو قضية ما ترتبط بنفس الإشكال المطروح يصدد نفس الموضوعة أو بأخرى

مطلب الجوانب الشكلية : جمالية الأسلوب سلامة اللغة الكتابة بلغة فلسفية استعمال علامات الترقيم (، ؛ : ؟ : ..) الخط الواضح المظهر الخارجي للإنجاز…..
مع متمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح


كيف تتفوق في الفصل




كيف تتفوق في الفصل
أيا كان مستواك، و أيا كانت تقديراتك، و أيا كان تخصصك، و أيا كانت الوظيفة التي تطمح إليها، فكلنا نشترك في شيء واحد: خبرة الفصل.
لابد أن يكون لك أسلوب
هناك عاملان يؤثران على طريقتك في استخدام المهارات التي نتناولها وهي : نوعية نظام الفصل، والطرق والأساليب التي يستخدمها مدرسوك. وكل نظام من الأنظمة التي سوف نقدمها سيتطلب منك بعض التعديلات حتى تحقق أهدافك.
الأنظمة العامة للفصل
المحاضرات: وفي هذا الشكل يتكلم المدرس ويستمع الطلاب، ويكثر استخدام المحاضرات التعليمية في المرحلة الجامعية ولكن وجودها نادر في المرحلة الثانوية.
التركيز الأساسي هنا: الاستماع، وتدوين الملاحظات.
المناقشات: أكثر ما تكون مجموعات المناقشة في الجامعة، وغالبا ما ترتبط بالدورات ويقود هذه المناقشات المدرس كما أن أعداد الطلبة فيها تكون قليلة، وقلما تسير هذه المجموعات على شكل ن أو نص محدد وقد تنتقل بشكل جزافي من موضوع لآخر مما يظهر مرة أخرى الحاجة إلى إحاطة عامة بمادة الدورة التي تعتبر نقطة انطلاق المناقشات.

التركيز الأساسي: طرح الأسئلة والإجابة عليها، تحليل الأفكار والمفاهيم، المشاركة في المناقشة.

خليط ما في الشكلين: وهنا يضع المدرس خطة للمادة العلمية التي يريد أن يتناولها في الحصة، ثم يقوم بتغطية هذه المادة من خلال المحاضرات والمناقشة أو العرض البصري أو السمعي، ويعتمد الإعداد لهذا النوع من الحصص إلى حد كبير على أسلوب كل أستاذ على حدة وهذا النوع من الحصص يقع في المرحلة ما بعد الثانوية ( الجامعة، الدراسات العليا، المدارس الحرفية).

التركيز الأساسي: تدوين الملاحظات، المشاركة، طرح الأسئلة والإجابة عليها.

الأسلوب العلمي: كحصص معامل العلوم ومناهج التربية المهنية،وقد يقوم المدرس بتوضيح بعض الأشياء قبل أن يترك الطلبة ليتعلموا بمفردهم إلا أن التركيز الأساسي هو أن يقوم الطالب بتنفيذ مشروعاته في الفصل.

التركيز الأساسي: تنمية وتطبيق مهارات فنية ويدوية معينة.
اعرف مدرسك
من الأمور المهمة للغاية بالنسبة لك هي أن تعرف نوعية المدرس ما يحبه، وما يكرهه، وما يفضله، أسلوبه، وما يتوقع منك فهمه من حصته وقد يختلف الإعداد للحصة اعتمادا على تحليلك لعادات مدرسك.
فبعض المدرسين يتمتعون بثقة كبيرة في أنفسهم مما يجعلهم يبحثون عن الأسئلة في أي وقت خلال الحصة.
وهناك آخرون يفضلون أن تكون الأسئلة في نهاية الحصة.
وفريق آخر لا يشجعون طرح الأسئلة على الإطلاق ( أو أي مشاركة) .
وهناك بعض المدرسين تكون حصصهم ، أو محاضراتهم في أسوأ الأحوال عبارة عن مراجعة لما في النص، وفي أحسن الأحوال تكون مراجعة بالإضافة إلى مناقشة النقاط الصعبة، والنواحي التي يراها مشكلة بالنسبة لك.
ومدرسون آخرون يستخدمون النص، أو غيره من الكتب المقررة مجرد نقطة انطلاق ،وربما تناولت محاضراتهم نقاطا عديدة ليست في النص إطلاقا.
أعرف الوقت والكيفية التي يجيب بها المدرس على الأسئلة، واسأل تبعا لهذه المعرفة.


تكيف مع أسلوب مدرسك
من أساسيات النجاح الأكاديمي أن تضع استراتيجية تدوين الملاحظات بناء على أسلوب المدرس في المحاضرة. لماذا يبدو أن هناك بعض الطلبة يعرفون المهم من غير المهم ؟ كيف يعرفون بالضبط المعلومات التي تأتي في الاختبارات، ولا يلقون نظرة عاجلة على غيرها من المعلومات ؟
ما يعرفه هؤلاء الطلاب بالسليقة هو أن العناصر التي تتناولها أية حصة يمكن تصنيفها إلى عدة أقسام:
- معلومات غير موجودة في الكتاب المدرسي، أو غيرها من الكتب المقررة للقراءة.
- شروح لعناصر غامضة موجودة في الكتاب، ولكن الطلاب قد يجدون فيها صعوبة.
- إثباتات أو أمثلة من أجل مزيد من الشرح لمفهوم، أو عملية أو موضوع.
- معلومات أساسية لوضع مادة المنهج في سياقها الصحيح.

وعندما تستمع لمدرسك حاول أن تعرف تحت أي فئة تندرج كل ملاحظة من ملاحظاته، وسوف يساعدك هذا على تحديد حجم ومدى تفصيل الملاحظات التي ستدونها بشأن كل جزء من أجزاء المحاضرة.
كيف تستعد لأي حصة
* أكمل كل الواجبات
* عليك قراءة المحاضرة من الكتاب المقرر بالإضافة إلى مقالات وموجزات أخرى مما سبق وتم تحديده من قبل المدرس، كما أن هذا يعني أن تقوم بإنهاء أي واجبات غير القراءة ــ كتسليم تقرير معملي، وإعداد قائمة بالموضوعات، ولاستعداد لإلقاء تقريرك الشفوي" إن وجد".
* راجع ملاحظاتك
* سواء كانت الملاحظات من خلال قراءتك، أو من الحصة السابقة، فغالبا ما يبدأ المدرس المحاضرة، أو المناقشة من النقطة التي انتهى عندها آخر مرة وربما لن يمكنك تذكر هذه النقطة إلا إذا راجعت ملاحظاتك.
* جهز أسئلة
إن إعداد الأسئلة أثناء قراءة مادة النص من الخطوات المهمة، فالحصة هي فرصتك لتجد إجابة على الأسئلة التي مازالت تحيرك. راجع الأسئلة قبل الحصة، وبالتالي لن تحتاج إلا لأن تطرح الأسئلة التي مازالت دون إجابة.
استعد بموقف خاص بك تجاه ما تقرأ
* لا تقلل من أهمية موقفك تجاه كل حصة، فالاستفادة القصوى من الدراسة عموما، ومن أي حصة بشكل خاص تعتمد إلى حد كبير على مدى استعدادك للمشاركة في العملية التعليمية، فلا يكفي أن تضطجع على كرسيك لتتشرب بالمعلومات ، مهما كان مستوى تحضيرك، فالتعليم يتطلب منك مشاركة فعالة في كل خطوة من خطوات هذه العملية.
ماذا تفعل في الفصل....؟
عليك مراعاة عدة نقاط ، وسوف تحتاج لأن تركز قصارى جهدك على المواد التي تمثل أكبر نقطة ضعف بغض النظر عن أسلوب المدرس:
* اجلس بالقرب من المقدمة
* قلل من المشتتات قدر الإمكان من خلال الجلوس بالقرب من المدرس قدر الإمكان
* فالجلوس في مؤخرة الفصل يعني مزيدا من الرؤوس تتحرك أمامك، ومزيدا من الطلاب ينظرون إلى الباب ...مما يشجعك على أن تفعل مثلهم.
* وبالجلوس في المقدمة سوف تخلق انطباعا رائعا لدى المدرس، لأنك ربما تكون الطالب الوحيد في الصف الأمامي.
سوف تشعر في الحال أنك ما جئت للفصل إلا لتسمع وتتعلم وليس فقط لتأخذ حيزا من فراغ الفصل.
سيكون بمقدورك سماع صوت المدرس بوضوح كما بمقدور المدرس سماعك بوضوح أيضا.
وأخيرا فإن تمكنك من رؤية المدرس بوضوح سوف يساعدك على أنك لن تتجول بعينيك داخل أرجاء الفصل وتجاه الباب أو النافذة وقد تصطحب ذهنك معها.
* تجنب الزملاء الذين يشتتون انتباهك
أولئك الذين يمضغون العلك، والذين يشوهون شكل الورق، والذين يقومون برش العطور، والذين يقومون ببعض الحيل، والذين يهمسون لك، فزميلك قد يكون صديقا ودودا ومراعيا لمشاعر الآخرين، مسليا لزملائه مسببا، جوا من المرح !! إلا أن نكاته البسيطة وخصائصه المزاجية قد تسبب في تشتيتك عندما تجلس بجواره. ومن الأشياء المشتتة للانتباه طقطقة الأصابع وتبادل الرسائل القصيرة، وتبادل ورقة التوقيع لتسجيل الحضور ، أوتنقل تلك الورقة بين الصفوف للاتفاق على موعد لاختبار مادة أخرى ،وهذه الورقة المزعجة لا يكاد يخلو فصل دراسي إلا وقد مرت من أمامك عشرة مثلها!!! ".


اجلس منتصباً
اجلس بطريقة تسمح لك بأن تظل مستريحا نسبيا خلال المحاضرة كلها لكي تسمع بفعالية، فإذا بدت بعض أجزاء جسمك تؤلمك، أو تتخدر فإن هذا لا محالة سيؤدي إلى تشتيت انتباهك. وتذكر العقل لا يحفظ جيدا إلا عند جلوسك منتصبا.
استمع للإشارات الكلامية
لن تجد هذه الإشارات لدى جميع المدرسين عير أن الكثيرين منهم سيشير إلى الأشياء المهمة من خلال طريقة عرضه كالتالي:
* بالتوقف انتظارا لخروج جميع الأقلام .
* بتكرار نفس النقطة وقد تكون نقطة موجودة ومتكررة.
* بإبطاء سرعتهم خلال الشرح.
* بالحديث بصوت أعلى.

بل أن هناك بعض الإشارات والعبارات قد تشير إلى المهم بقول بعضهم: أعتقد أن هذا مهم والأهم ولهذا، ونتيجة، واختصارا، ومن ناحية أخرى، وعلى النقيض من هذا، ما يأتي عن أسباب..، سؤال جيد ، مهم فهم هذا السؤال، من الأمور العجيبة ، ومن الغريب في الموضوع ، أتوقع منكم أن تفهموا أن...، والبعض منهم يقولها صراحة: أنا أحب مثل هذه الأسئلة، توقعوا وجود هذا السؤال في الامتحان، نحن لا نقول سرا هذا سيأتي في الامتحان...الخ"

وهذه الإشارات قد تمكنك من تنظيم ملاحظاتك تنظيما منطقيا، فلا تكتفي بتدوين المعلومات التي تأتي بعدها بل ربطها ببعضها.


انتبه للإشارات غير الكلامية

أوضحت الدراسات أن هناك جزءا بسيطا فقط من التواصل يتم من خلال الكلمات نفسها، فمعظم الرسائل التي يتلقاها المرء عندما يتحدث إليه شخص آخر تكون من خلال الإيماءات، وتغييرات الوجه ونغمة الصوت.
ومعظم المدرسين ينحرفون إلى مواضيع تتفاوت في صلتها بموضوع الحصة، وبعض هذه الموضوعات يكون مهما، ولكنك على الأقل خلال حصتك الأولى مع هذا المدرس لن تعرف مثل هذه الموضوعات. فالإيماءات هي طريقك لمعرفة هذا ، فإذا بدأ المدرس في النظر إلى النافذة أو الباب ، أو لم يبد في عينيه أي تعبير فهو بهذا يرسل لك إشارة واضحة: هذا لن يكون في الاختبار.
ومن ناحية أخرى إذا بدأ المدرس في كتابة شيء عملي على السبورة ، (أو أخذ ورقة جديدة للكتابة ) ، أو بدأ ينظر لبعض الطلاب و يومي بشكل درامي، فهو بهذا يرسل لك إشارة واضحة جدا بشأن أهمية النقطة التي يشرحها.


اطرح الأسئلة
ولسنا هنا ندعوك لترفع يدك لتطرح سؤالا كل 90 ثانية ،فمعنى أن تكون مستمعا فعالا أن تسأل نفسك ما إذا كانت الإجابة بلا فاسأل المدرس في الوقت المناسب، أو اكتب الأسئلة التي لابد أن تجد إجابتها حتى تكون قد فهمت الدرس فهما كاملا.
تحد نفسك بأن تتوصل إلى استنتاجات مما يقوله المدرس، ولا تقتصر على مجرد الجلوس في الفصل وتدوين الملاحظات، بل لابد أن تدع عقلك يفعل شيئا أيضا. فكر في الموضوع، وعلاقته بما طلب منك قراءته، وبالحقائق التي عرفتها من قبل.

إذن فما هو غير المهم؟
أثق أنك لاحظت أن بعض الطلاب يدونون ملاحظات بشكل دائم. بينما هناك آخرون يخرجون من الحصة بسطرين فقط ومعظمنا يقع ما بين الفريقين.فالشخص الذي لا يتوقف عن تدوين الملاحظات إما أن يكون مشغولا بكتابة خطاب لصديق، وإما ألا تكون لديه فكرة عما هو مهم، وما هو غير مهم.
قارن هذا بشخص لا يرى من الذكاء أن يكتب الملاحظات، ولذلك لا يكتب إلا تاريخ اليوم والواجبات المطلوبة، وإذا كتب شيئا ربما يكون هذا عندما يقول له المدرس "والآن اكتب مايلي وتذكره" بل إنه ربما يتطرق إلى بعض الكلمات التي لا معنى لها، وبعد كل ذلك ذكي!!
ومثل هذا شاهده وهو يتصبب عرقا عندما يحين موعد المذاكرة لاختبار ما حيث يعاني من مذاكرة ضعيفة وكتاب مدرسي قد لا يحتوي على نصف ما سيأتي في الامتحان.
ولتتذكر: أن جودة الملاحظات لا علاقة لها بالطول، فثلاثة أسطر توضح المفهوم الجوهري للمحاضرة ككل أهم من فقرات تحتوي على معلومات أقل أهمية .
تدوين الملاحظات الهامة في الحصة
يقوم المدرس من وقت لآخر بعرض معلومات يعرفها الجميع، وذلك ليعد المسرح للنقاش، أو لتقديم معلومات صعبة لذا لا تعتد بكتابة كل ما يذكر دون عناية أو تركيز حتى تلك المعلومات المكررة والتي تعرفها وسبق تدوينها.


ستة طرق لتقوية الذاكرة وطرد الشرود الذهني



          ستة طرق لتقوية الذاكرة وطرد الشرود الذهني

كثير من الأحيان يشعر البعض بنسيان غريب لأشياء أو أحداث أو أسماء يعرفونها جيدا، هذه الحالة يبتلى بها العديد من الشبان والفتيات، خاصة أولئك الذين يستغرقون في أحلام اليقظة كثيرا، ولو تركت هذه الحالة وشأنها لتحولت إلى عادة لأثرت بشكل سلبي على تفكير الشباب واستيعابه لا سيما وأن التركيز مطلوب في مراحل التعلم المختلفة، والجدير بالذكر أن الخروج من هذه الأزمة أو المشكلة أمر ممكن إذا راعينا عددا من الأمور...:

أولا: جرب أن تركز على شي معين لفترة طويلة نسبيا، علق نظراتك على لوحة فنية معلقة على الجدار.. ادرس كل دقائقها في اللون والظلال والحركات واللفتات حتى لا تغادر شيئا منها .. ثم أغمض عينيك وراجع اللوحة في ذهنك .. أنظر كم التقطت منها وكم فاتك، وأعد المحاولة، فإن هذا التمرين سيغرس فيك حالة التركيز.

ثانيا:طريقك المعتاد الذي تمشيه أو تقطعه من البيت إلى المدرسة أو العمل وبالعكس، حاول أن تستذكره بقعة بقعة ومعلما معلما، فهذا التمرين سينمي لديك أيضا حالة الانتباه والاستذكار ، ذلك أن التركيز وشد الانتباه يشبه إلى حد كبير أية قوة عضلية أو عقلية تنمو بالمراس والمداومة، وحتى تنشط ذاكرتك دربها ومرنها في التقاط المعلومات ومراجعتها لأنك إذا أهملت ذالك أصيبت الذاكرة بالضمور.

ثالثا: لا تنتقل من فكرة إلى فكرة بسرعة.. أطل الوقوف عند فكرة معينة.. استغرق فيها، كما لو كنت تتأمل مشهدا أمامك.. فهذا يساعدك على التركيز وتثبيت الانتباه وجمعه.

رابعا: تتبع موضوعا ما، أو حدثا ما خطوة خطوة، منذ ولادته وحتى ختامه، تابع أخبار زلزال وقع في منطقة معينة، أو حريق شب في إحدى الغابات، أو عدوان عسكري على مدينة أو دولة، فالمتابعة وملاحقة التطورات والتفاصيل تثري في عملية التركيز.

خامسا: احتفظ بدفتر مذكرات صغير.. دون فيها ما تريد القيام به من نشاط، أي قائمة بأعمال النهار ومسؤولياتك ..أو اكتب على ورقة أو قصاصة ما تنوي عمله قبل أن تخرج من البيت، وراجعها باستمرار، وأشر على ما تم إنجازه.

سادسا: وجه اهتمامك بما يقوله محدثك لا بما يلبسه أو بما تحمله من ذكريات الماضي عنه ... وأحصر ما يقوله في نقاط.. ويمكنك أن تعمد إلى كتابة ملخص بما يقول حتى تتمكن من الرد على كل النقاط أو أهم ما ورد في حديثه.

هذه وغيرها أساليب عملية .... جربها فلعلها تطرد عنك حالة الشرود الذهني وضعف التركيز.


كيفية الحصول على تركيز افضل اثناء المذاكره



               كيفية الحصول على تركيز افضل اثناء المذاكره

يوجد خطوتين لتحسين التركيز :

1- ان تعرف اسباب عدم تركيزك و ماذا تفعل لتسيطر على هذه الاسباب
2- اجعل السيطرة على هذه الاسباب شىء اعتيادى


1- ان تعرف اسباب عدم تركيزك وكيف تسيطر على هذه الاسباب أ- عوامل خارجيه :
1- اسباب بيئيه لشرود الذهن مثل التلفيزيون ، الكراسى المريحه ، التسالى ، الناس .. ولعلاجها عندما تقرر المذاكره بجديه اذهب الى المكتبه او غرف الدراسه .
2- الضوضاء :مثل الاغانى والاحاديث الجانبيه .. ولعلاجها يجب ان تدرب نفسك ان تذاكر بعيد عن الآخرين وفى صمت .


ب- عوامل داخليه :

1- شرود بدنى :

نتيجة للجوع او النعاس .. لعلاجها يجب ان تذاكر عندما تكون على اهبة الاستعداد ، وان تتناول الاطعمه التى تحتوى على نسبة عالية من البروتين ، وممكن ان تقوم بالرياضه الخفيفه لمدة 5 دقائق لتفيق .

2- الملل والكره واللامبالاه :

لتتجنبها اوجد سبب جيد او هدف يدفعك لاخذ الدرس .. وتكلم فى المواد مع زملائك من الطلبه والمدرسين لتنشط معلوماتك وتتحفز للمذاكره .

3- القلق بخصوص الدراسة :

تأكد من انك تعرف كيف تذاكر بفعالية .. واعمل جدول للمذاكره تنظم فيه وقتك .
4-التهديد والاكراه لعمل الفروض الدراسيه والواجبات : لحلها عليك ان تقسم الفروض والواجبات لاقسام صغيرة .. واعمل الذى تكرهه منها اولا .. واعطى لنفسك دفعة لتتقدم .. وعقاب لو فشلت .

5- احلام اليقظة :

يجب عليك ان تفصلها عن المذاكرة .. ولو وجدت نفسك تستغرق فيها اكتب الملاحظه التى شغلتك فى ورقة جانبية وكمل مذاكره .. او اترك المذاكره واتجه للتفكير وعندما تنتهى وتستعد للمذاكره ابدا ذاكر مرة اخرى .. المهم متفكرش وانت بتذاكر فى نفس الوقت


6- المخاوف الشخصية :

اعرف المشكلة وخليك واقعى .. وابدأ بحل مخاوفك الشخصيه او اتكلم مع حد يقدر يساعدك زى صديق او مستشار او طبيب متخصص .


2- ان تجعل السيطره على هذه المخاوف شىء عادى :يعنى حتى لو كنت سقطت فى احلام اليقظه والتشتت يجب ان تكون مصر من داخل نفسك انك تركز وتتغلب على هذه العادات


عوامل مساعدة فى مذاكرة ناجحه :
لكى تذاكر جيدا يوجد شيئين تحتاجهم :
1- القدره على التركيز وتقليل التشتت اثناء المذاكره
2- الذاكره الجيده لتساعدك على كيفية تذكر ما تعلمت


عوامل مساعده لتحسين التركيز :كثير من الناس يطبق المذاكره من وجهة نظر خاطئه .. فهم يقرأون المراجع ويحضرون المحاضرات ويكتبوا ملاحظاتهم لكنهم يهملون هذه اللاحظات ولا يستفيدو منها اى شىء ..


ولكى تتعلم المذاكرة الفعالة وتحسين التركيز :

1- اعمل لنفسك بيئة مناسبة من الهدوء والقدرة على المذاكره
2- ذاكر نفس الماده فى نفس الوقت فى نفس المكان

3- خذ ملاحظات وانت بتذاكر ورتبهم بطريقتك :

أ- اعمل رسم تخطيطى لتحصل على صوره كبيره للشىء اللى بتذاكره
ب- لو بتقرا قطعه اعمل ملخص للى بتقراه
ج- لو بتذاكر من صور (مثل صور التشريح ) اكتب اللى فهمته فى قطعة صغيرة
4- دخل الحاجات اللى بتحبها واللى تعرفها فى المذاكره .. مثلا لو بتذاكر كيمياء وانت بتحب القطط اعمل القطط مثلا الشحنه الموجبه .. وهكذا
5- اعرف اكتر مما يجب عن المواد .. ولو حسيت انك مش فاهم جزء ابحث عنه على الانترنت عشان تعرف عنه اكتر
6- اعمل بطاقات من اللى ذاكرته واخلطهم جيدا .. ولما تحس انك واثق جدا من مذاكرتك ابدا اختبر نفسك


اشياء مفيده للتذكر :لكى تتذكر معلومه معظم الطلبه بيكرروها عدة مرات .. وبالرغم من ان التكرار احدى الطرق للتذكر الا انه اظهر فشله .. لهذا فان استخدام اكثر من نوع من وسائل التذكر يزيد القدره على تذكر المعلومات


وهذه نبذه عن انواع الذاكرة :
1- الذاكرة طويلة الامد وقصيرة الامد :

أ- قصيرة الامد :وهى التى نحتاجها لكى نتذكر الاشياء لمدة قصيرة .. مثل تذكر نمره التليفون لكى نطلبها .. فلو انتظرنا عشر دقائق نجد اننا نسيناها
ب- طويلة الامد :
عندما تريد ان تتذكر شىء لمده طويله مثل المواد الدراسيه التى ستختبر فيها


2- التعرف على المعلومه واستدعائها :

أ- التعرف على المعلومة : هى ان تعطى الثقة للمخ ان يتذكر شىء عندما يراه مرة اخرى .. مثلا عندما تذهب الى منزل احد ، وتريد ان تذهب اليه مرة اخرى وتجد انك قد نسيت اسم الشارع لكنك تستمر فى المشى وتقول اذا رايته ساعرفه
ب- استدعاء المعلومة : هى ان تستطيع تذكر اسم الشارع عن طريق استدعاء الذاكرة طويلة الامد


ماهى العوامل المساعدة لكى تقرا كتاب او مرجع ؟؟

عن طريق 5 اشياء :

1- القاء نظرة سريعة :
بحيث تستطيع ان تجمع اكبر قدر من المعلومات عن الفصل الذى تقراه عن طريق
1- خذ خمس دقائق لتعرف العناوين والافكار الرئيسية للموضوع
2-اقرا المقدمه الموجوده فى بداية الموضوع
3- اقرا ملخص الموضوع الموجود فى اخره
4-قلب فى صفحات الموضوع من بدايته واعرف العناوين والتوضيحات والصور والملاحظات المكتوبه عن الموضوع


2- عمل اسئلة على الموضوع :

اى شخص عندما ينتهى من قراءة ورقه يكون غير متذكر لما قراه لهذا يجب كتابة اسئلة على كل جزء لكى تذكرنا ، وبعد الانتهاء من القراءة علينا ان نسال انفسنا هذه الاسئلة


3- القراءة :

1- اقرا اجابة السؤال الذى كتبته قبلا
2- اعمل ملاحظات فى هوامش الصفحة


4- السرد :
1- اسرد ما قراته قبل ان تتحول للنقطة التاليه لكى تنقل المعلومات من الذاكره قصيرة الامد الى طويلة الامد
2- اقرا الاجابات بصوت عالى
3- تخيل انك تدرس ما فهمته لشخص جالس امامك


5- المراجعة :
1- المراجعة مهمه جدا فى تثبيت المعلومات .. فلو راجعت ما درست فى خلال 24 ساعه ستتذكر 80% مما قد ذاكرت .. اما لو لم تراجع ستتذكر 20% فقط
2- فكر فى صور معينه وانت تراجع .. اى ارسم شكل تخطيطى لما ذاكرت وتذكره وتذكر علاقة ما تعلمته ببعضه فى هذا الشكل


كيفية التعامل مع الامتحان :
كيف تبقى هادئا اثناء الامتحان :
قبل الامتحان :
1- خذ قسطا جيدا من النوم
2- اعطى لنفسك وقت كافى فى الصباح لتمارس عاداتك اليومية مثل الرياضة
3- افطر فطارا جيدا
4- حسن حالتك النفسيه واعطى لنفسك ثقة انك سوف تستطيع اجتياز الامتحان5- توقف عن المذاكره قبل الامتحان بحوالى نصف ساعه واسترخى
6- لا تذهب الى لجنة الامتحان مبكرا لكى لاتكون منفعل وخائف
7- لا تراجع عندما تكون قلق خصوصا قبل الامتحان


اثناء الامتحان :
1- تفادى اسئلة الطلبه قبل الامتحان مباشرة لان هذا سيزيد من قلقك
2- حاول ان تسترخى
3- اجلس فى نفس المكان الذى تجلس فيه فى الصف لو هذا متاح
4-انظر نظرة سريعة على الامتحان وجاوب الاسئلة التى تحتاج منك مجهودا اكبر فى البدايه
5- اقرا السؤال اكتر من مره بتانى وخطط تحت الكلمات المهمه
6- لا تغير اجابتك الا اذا كنت واثق تماما من ان الاجابة الاولى خاطئة
7- اعد السؤال بطريقة تفهمها ثم اقراه من البدايه مره اخرى لترى هل ما قد فهمته صحيح ام لا
8- اترك الاسئلة التى لاتعرفها للاخر ثم ارجعلها
9- فى اسئلة الاختيارات المتعدده علم على الاجابه الخاطئه اولا لكى تستبعدها


كيفية الاسترخاء:

الخوف والقلق يؤثر سلبيا على القدرة على الاجابه فى الامتحان لذا لكى تسترخى عليك بعمل التمرينات التاليه :
1- التنفس :
تنفس لمدة 6 ثوانى ثم اكتم نفسك لمدة 6 ثوانى ثم تنفس مره اخرى لمدة 6 ثوانى .. ستجد ان هذا الفعل يقاوم الضغط الذى تتعرض له
2- تصور الاسترخاء :
تخيل نفسك فى مكان تحبه .. وتخيل انك تسمع وتشعر بهذا المكان وما فيه
3- الاسترخاء العضلى :
شد عضلاتك بكل قوتك لبعض ثوانى .. ثم استرخى .. هذا يؤهل عضلاتك لكى تكون اكثر استرخاء عندما تبدا الامتحان


تم النقل لتعم الفائدة على الجميع والله يوفقكم جميعاً


النسيان عند الطلاب مشكلة لها حل..

 
                                              النسيان عند الطلاب مشكلة لها حل..

لقد خلق الله -سبحانه وتعالى- الإنسان وفطره علي النسيان وأمرنا -جل وعلا- أن نستعيذ من ذلك.

حقائق ثابتة:

80 % مما تقرؤه بدون عزم التذكر؛ يختفي من الذاكرة بعد 28 يومياً من قراءته.
90 % مما تسمعه يتبخر من الذاكرة بعد 14 يوماً فقط من سماعه.
90% من النسيان ينتج عن قصور في طريقة الاستذكار.

أنواع الذاكرة:
تنقسم الذاكرة من حيث القوة إلى:

الذاكرة الذهبية:
وهي الذاكرة الراسخة طويلة الأجل لا يدخل إليها إلا كل مرتب مصنّف. ولو دخل؛ فإنه يبقى ويعيش.

الذاكرة الزئبقية:
وهذه الذاكرة لا تتبخر بسرعة مثل الأحداث شديدة الفرح أو الفزع لنا، ولها طبيعة الزئبق لا يسهل الإمساك بها.

الذاكرة الطيارة :
أو قصيرة الأجل سريعة التبخر والطيران وهذه نستعملها في أمورنا السريعة مثل مشاهدة منظر طبيعي أو مناقشة قصيرة.

وطريقك إلى النجاح مرهون بأن تكتسب مهارة ملء ذاكرتك الذهبية. وأول الطريق إلى هذا هو القدرة على التركيز والإلمام بطرق دفع المعلومات إلى الذاكرة الذهبية.. طويلة الأجل.

وهناك تقسيمة أخرى لأنواع الذاكرة كالآتي :

الذاكرة الذاتية:
هذه الذاكرة تتعامل مع المواد التي يجب استخدامها في الحال، وبعد استعمالها يقوم المخ بإزالتها ومحوها بسرعة.

الذاكرة قصيرة المدى:
التركيز هو مفتاح هذه الذاكرة، فإذا قرأنا أو سمعنا رقم هاتف أو كلمة مهمة وكانت تعني لنا شيئاً؛ فإننا سنقوم بطبعها في ذاكرتنا، ونستطيع تذكر الرقم أو الكلمة بعد مرور فترة زمنية لا تتعدى اللحظات.

الذاكرة طويلة المدى:
تتم في هذه الذاكرة عمليات أكثر تعقيداً من غيرها، حيث يتم تسجيل المعلومات مع إعطاء وقت مناسب لتخزين هذه المعلومات لاسترجاعها وقت الحاجة إليها، وهى قادرة على الاحتفاظ بمقادير كبيرة من المعلومات ولفترات زمنية طويلة، قد تصل إلى عدة سنوات، وتتميز هذه الذاكرة بأن المعلومات المخزونة فيها أقل عرضة للتداخل مع المدخلات الجديدة في الذاكرة قصيرة المدى.

ذاكرة (الريموت):
تخزن هذه الذاكرة المعلومات الأساسية غير القابلة للنسيان في الظروف الطبيعية، مثل معرفتنا لأسمائنا وأسماء أصدقائنا الدائمين، وبعض سور القرآن التي حفظناها صغاراً، فهذه الذاكرة كالصخرة، لا ننسى محتوياتها بسهولة.

أعداء الذاكرة:
العدو الأول: عدم الاستعمال
إذا لم يتم استخدام معلومة معينة، أو تذكرها على فترات زمنية معينة، فإن المسارات العصبية بين الخلايا العصبية تضعف تدريجياً، ويصبح تذكر هذه المعلومة غير ممكن وتفقد بطبيعة الحال لعدم استعمالها أو تذكرها.

العدو الثاني: الشرود الذهني
هو أحد أشكال الفشل في إبداء الانتباه، ويحدث الشرود الذهني في حال انشغالنا بأمر ما، أو استغراقنا في أحلام اليقظة، فحاول مقاومة الشرود الذهني بالتركيز في الشرح والمشاركة مع بقية الطلبة بصورة فعالة.

الحلول:

ولكي تتخلص من هؤلاء الأعداء عليك بالآتي:

أ- الفهم الجيد الذي يجعلك قادرًا على شرح الموضوع بأسلوبك.

ب- التحليل من مختلف الزوايا. بأن تتخيل نفسك عالماً في هذا الموضوع.

ج- ربط المعلومة مع معلومات أخرى معروفة مسبقاً من نفس المنهج أو غيره أو من حياتك مثل: ربط دراسة معلومات فلكية بما قرأت في القرآن الكريم عن الشمس والقمر والسماء والأرض.
ولإتقان هذه الخطوات الثلاث ( الفهم – التحليل – الربط ) إليك عشرة مبادئ للتعامل مع الذاكرة:

1- الاهتمام المشوق والمحفز: فالاشتياق إلى تعلم المادة يعتبر حافزاً أكيداً على سرعة تعلمها وبدونه تكون المهمة شبه مستحيلة.

2- الاختيار: لو أصررت على تذكر كل كلمة فلن تذكر شيئاً وعليك انتخاب ما يجب حفظه منها لدفعه إلى أعماق الذاكرة المستديمة.

3- عقد النية على التذكر: مثال على ذلك.. قد تجلس مدة طويلة مع أخيك الأصغر تساعده في حفظ نشيد وقد تقرؤه وتكرره معه عشرات المرات وفي النهاية هو يحفظه وأنت لا؛ وذلك لأنه عقد النية على أن يحفظ وأنت لم تعقدها.

4- خلفية المعلومات الأساسية: فلا يعتبر – أبداً – قراءتك الصحف والمجلات وذهابك إلى المكتبة مضيعات للوقت فهي إثراء للغتك التي بها تتلقى العلم وإثراء لمعلوماتك.

5- التنظيم المعبر:حاول – دائماً- ترتيب المعلومة التي يجب عليك تذكرها بمنطق ما يسهل عليك تذكره لتعيد سردها مرة أخرى؛ لأن البديل عن هذا هو أن تظل تقرؤها وتكررها؛ حتى تحفظها. وهي طريقة مملة ومجهدة ومضيعة للوقت ولكن للأسف الجميع يلجأ إلى هذه الطريقة أي طريقة التكرار.

6- الإلقاء: هو من أنجح طرق النقل إلى الذاكرة الدائمة. فلو حاولت إعادة إلقاء المعلومة على نفسك أو على غيرك بأسلوبك؛ فسيضيف هذا عمقاً أكبر في الذاكرة ويعطيك ثقة أكبر في تمكنك من المادة.

7- زمن الوصول للذاكرة: خمس ثوان وخمس عشرة دقيقة. حتى تصل المعلومة إلى الذاكرة في أمان وسرعة ولتثبيتها يكون إما بالإلقاء وإما بالكتابة بعد تلقيها مباشرة. فهذا يثبتها في مراكز المخ العصبية.
8- التدريب الموزع: ينصح بفترة لا تتجاوز خمساً وخمسين دقيقة والراحة خمس دقائق
.

أخطاء يجب تفاديها
الخطأ الأول : العمل في المواد ذات المعاملات المرتفعة فقط
يمكن أن ينتج عن هذا : الرسوب في الامتحان أو الحرمان من التقدير
يمكن الرسوب حتى ولو حصلت على المعدل في المواد ذات المعاملات المرتفعة. وهذا لأنّ مجموع النقاط المحصل عليها محدود جدا. و نجاح المترشح يتعلق بالحصول على معدل يساوي أو يفوق10 في الامتحان. فالمواد الثانوية" تمكنك من :ب

الحصول على مجموع نقاط أكثر.ي
تنجح وقد تتفوق.ي
تحصل على تقدير يرفع من فرص تحقيق اختيارك للدراسة الجامعية.ي
تدخل إلى الجامعة وتختار الشعبة التي تفضلها.ي

الخطأ الثاني : الاهتمام ببعض الفصول وإهمال غيرها. ت
لا تركز عملك ومجهوداتك على بعض الدروس دون الأخرى، ضاناً أنّ المواضيع التي أعطيت في السنة الماضية لا تعطى في السنة الحالية، أو اعتماداً على حدس البعض.ي

تساءل عن طبيعة عملك
يمكنك أن تتساءل عن عملك وتكتشف الحلول.ي
خذ الكشف الفصلي وتساءل :ي
ي- ما هي نتائجي ؟
ي- ما هي المادة أو المواد التي لم أعمل فيها ؟ لماذا ؟
ي- هل قصرت في بعض المواد ؟ ما هي ؟
ي- هل طريقتي في العمل غير مناسبة ؟
ي- هل بذلت الجهود اللازمة ؟
ي- هل العمل صعب ؟
ي- هل أنا متعب ؟
ي- هل هناك شيء أو سبب منعني من العمل الجيد ؟ ما هو ؟
ي- ما هو السبب أو المشكل الذي جعلني لم أركز جيدا ؟
ي- هل أحتاج إلى مساعدة ؟
بعد هذه التساؤلات كلها والاستنتاجات حاول أن تصحح الأخطاء، وغيّر ما يجب تغييره، وأصلح ما يجب إصلاحه.ي
في هذا الإطار سنساعدك ببعض الإرشادات والنصائح حتى تتجاوز مشاكلك وتحسّن نتائجك وتستعد استعدادا جيدا للامتحان النهائي وكان الله في عونك.ي

نظّم نفسك
اضمن لنفسك ساعات النوم اللازمة، وتجنب السهر بدون سبب. فالنوم المريح هو نوم الليل وليس نوم الصباح.ي
نظم وقت العمل.ي
نظم عملك في اليوم بالتناوب مع أوقات الراحة.ي

نظم مراجعتك

راجع دروسك موضوعا بعد موضوع بالتسلسل.ي
أنجز بطاقات المراجعة.ي

احفظ ملخصاتك.ي
رتب بطاقاتك متبعا ترتيب الدروس حتى تسهل عليك المراجعة العامة الأخيرة قبل الامتحان.ي
أنجز عدة تمارين تطبيقية لكل موضوع.ي
ابحث عن مواضيع البكالوريا للسنوات الماضية، في جميع المواد عند أصدقائك، أو يرانك، أو أقاربك ...ي

كيف تنظم نفسك ؟
تنظيم العمل والوقت ضروريان.ي
يختلف تنظيم الوقت من شخص لآخر وهذا حسب إمكاناته، وقدراته ورغبته وظروفه.ي
هناك من يفضل العمل أثناء النهار وهناك من يفضل العمل في السهرة أو اللّيل.ي
المهم : أنْ تخصص وقتا كافيا للقيام بعملك.ي

العمل نهاراً
فترة الصباح (لمن استطاع) هي أحسن وقت لاستيعاب المعلومات لأن المخ مرتاح، فالتركيز يكون جيدًا والتذكر سهلاً، وهذا على شرط، أن تعمل مدّة ساعتين أو ثلاث متتالية : لأن هناك أشخاصا يبدأون العمل ببطء وترتفع مردوديتهم بعد ساعة أو ساعة ونصف من جهة أخرى، استغل فترة الصباح لدراسة المواد التي تتطلب تفكيراً وتركيزاً كبيرين واترك المواد السهلة لفترة المساء.ي

العمل ليلاً
إن العمل في اللّيل هو عمل مكثف وشاق لا يناسب إلا التلاميذ الذين يتغلبون على النعاس ويتحملون العمل الكثير في مدّة طويلة. لأن العمل بالليل عمل متتالي لمدة 5 أو 6 ساعات.ي
إن أحسست بالتعب بعد مدة من العمل توقف لبعض الدقائق كما يجب تناوب أوقات العمل وأوقات الراحة. ي
إذا فضلت العمل في السهرة ارتح (نم) في النهار حتى تتمكن من السهر. حدد بنفسك الساعة المتأخرة التي تناسبك، حسب قدرتك على السهر. ولا ترهق نفسك.ي
إن نقص النوم يسبب التعب والسّهو وضعف التركيز والتذكر.ي

عوّد نفسك على المثابرة
حاول أن تعمل مدّة 3 ثلاث ساعات متتالية حتى تتعود على التفكير والتركيز والعمل طيلة هذه المدة كما في الامتحان.ي
لأنك إذا تعودت على فترات تتكون من ساعتين، فيوم الاختبار النهائي، يتلاشى تركيزك وانتباهك بعد ساعتين من العمل وتبدأ تشعر بالتعب. فدّرب نفسك على التحمّل.ي
اعتمد على دراسة كيفية وليس كمية
إن عبء العمل المطلوب من المترشح لشهادة البكالوريا ثقيل لكن احتماله ممكن فعليك أن تتقدم إلى الامتحان وأنت مستوعباً برامج السنة كلّها وفي جميع المواد. الكثير منكم يرتبك ويفشل وبالتالي يكون عمله سطحيا أي يحفظ ويستعد قليلاً في كلّ مادة ويظن أنّه عمل بما فيه الكفاية.ي
إنّ العمل السطحي يؤدي إلى الفشل
حفظ كلّ الدروس بالتفصيل يبدو صعباً إلا إذا كنت منطقيا ومنظمًا. ي
لذا ولكي تراجع كلّ البرامج في آخر السنة ننصحك بتنظيم ما يسمى ببطاقات المراجعة لتستعملها كلما أردت وخاصة في المراجعات الأخيرة. ي

حضّر بطاقات للمراجعة

استعمل ورقة بيضاء وقصها إلى جزأين أو وثيقة من الورق المقوى.ي
أنجز سلسة من البطاقات لكل مادة.ي
رقم كل بطاقة.ي
رتبها في نظام تسلسلي.ي
استعمل ألوانًا مختلفة لكّل مادة.ي
كلّ بطاقة تحتوي على درس أو باب فقط.ي
سطر ما هو مهم.ي
استعمل الكتابة المختصرة لربح الوقت.ي
كل بطاقة تتضمن

ملخص الدرس أو الأفكار المهمة مختصرة (تُتوسع فيها فيما بعد).ي
كلّ التواريخ المتعلقة بالدرس.ي
الرسومات والخرائط...الخ.ي
القوانين.ي

كيف تربح الوقت ؟

تمهل وكن حذرا !ي
يعتبر الوقت هاجس للمترشحين باعتباره من العوامل الهامة لإتمام العمل.ي
لا تخف : إذا استعددت جيدا للامتحان فالوقت المعطى لك كاف لإنهاء العمل.ي
في انتظار المواضيع، هيئ ورقة الامتحان (كتابة الاسم، الرقم، ...). ي
حضر لوازمك على الطاولة.ي
لا ترتبك عند توزيع المواضيع.ي
لا تضيع الوقت في ملاحظة ردود أفعال الآخرين.ي
اقرأ الموضوع جيدا قراءة إجمالية. ي
اختر ولا تتردد كثيرا.ي
ركز جيدا.ي
أنجز تصميما (إن كان ضروريا).ي
اكتب أفكارك في المسودة (في الفلسفة مثلا).ي
إذا كنت متأكداً من سهولة السؤال، أجب مباشرة على ورقة الامتحان.ي
حسن خطك، اكتب جيدا وفكر قبل الكتابة حتى لا تخطىء وتعيد الورقة.ي
أثناء الامتحان ركز في عملك ولا تهتم بما يجري حولك أو خارج القسم.ي
لا تعط تفاصيل تافهة.ي
كلما أكملت تمرينا أو سؤالا وتأكدت من صحته انقله على ورقة الامتحان حتى لا تختلط الإجابات في الأخير.ي
التمهل في العمل شيء جميل فهو يسمح بالقراءة الجيدة للموضوع، والتفكير فيه مليا والتحقق من صحة الإجابات، أما الإفراط فيه فضار جدا، لأنه مضيعة للوقت.ي

طريقة العمل، تنظيم الوقت، العمل الجماعي والفردي...إلخ.

البرنامج كثيف والوقت محدود

ها قد مرّ فصلان من السنة الدراسية، بمعنى أن ثلثي البرامج السنوية أو أكثر درست في القسم، وامتحنتم فيها عن طريق الاختبارات والفروض.
الفصل الثالث هو أقصر الفصول زماناً وأكثرها عملاً، تكملة للبرنامج والمراجعات العامة.
الوقت محدود، لذا يجب أن تكون أيها الطالب موضوعياً، ومنظما لتأدية الواجب كاملا، أي دراسة برامج الفصل الثالث ومراجعة دروس الفصلين السابقين دون تقصير في أية مادة أو نشاط.

الخطأ الأول : العمل في المواد ذات المعاملات المرتفعة فقط.
يمكن أن ينتج عن هذا : الرسوب في الامتحان أو الحرمان من التقدير.
يمكن الرسوب حتى ولو حصلت على المعدل في المواد ذات المعاملات المرتفعة. وهذا لأنّ مجموع النقاط المحصل عليها محدود جدا. و نجاح المترشح يتعلق بالحصول على معدل يساوي أو يفوق10 في الامتحان. فالمواد الثانوية" تمكنك من :
•الحصول على مجموع نقاط أكثر.
•تنجح وقد تتفوق.
•تحصل على تقدير يرفع من فرص تحقيق اختيارك للدراسة الجامعية.

• تدخل إلى الجامعة وتختار الشعبة التي تفضلها.

الخطأ الثاني : الاهتمام ببعض الفصول وإهمال غيرها.
لا تركز عملك ومجهوداتك على بعض الدروس دون الأخرى، ضاناً أنّ المواضيع التي أعطيت في السنة الماضية لا تعطى في السنة الحالية، أو اعتماداً على حدس البعض.

تساءل عن طبيعة عملك
راجع نتائج عملك خلال الفصلين السابقين، واستعد للباقي أي برنامج الفصل الثالث والمراجعة.
يمكنك أن تتساءل عن عملك وتكتشف الحلول.

خذ الكشف الفصلي وتساءل :
-ما هي نتائجي؟
-ما هي المادة أو المواد التي لم أعمل فيها ؟ لماذا ؟
-هل قصرت في بعض المواد ؟ ما هي؟
-هل طريقتي في العمل غير مناسبة ؟
-هل بذلت الجهود اللازمة ؟
-هل العمل صعب ؟
-هل أنا متعب ؟
-هل هناك شيء أو سبب منعني من العمل الجيد ؟ ما هو ؟
-ما هو السبب أو المشكل الذي جعلني لم أركز جيدا ؟
-هل أحتاج إلى مساعدة ؟
بعد هذه التساؤلات كلها والاستنتاجات حاول أن تصحح الأخطاء، وغيّر ما يجب تغييره، وأصلح ما يجب إصلاحه.
في هذا الإطار سنساعدك ببعض الإرشادات والنصائح حتى تتجاوز مشاكلك وتحسّن نتائجك وتستعد استعدادا جيدا للامتحان النهائي وكان الله في عونك.
نظّم نفسك
- اضمن لنفسك ساعات النوم اللازمة، وتجنب السهر بدون سبب. فالنوم المريح هو نوم الليل وليس نوم الصباح.

-نظم وقت العمل.
- نظم عملك في اليوم بالتناوب مع أوقات الراحة.

نظم مراجعتك
• راجع دروس الفصل الأول ثم الثاني فيما بعد.• راجع دروسك موضوعا بعد موضوع بالتسلسل.• إن لم تنجز بطاقات المراجعة، فهذا هو الوقت المناسب لذلك، استغل فرصة العطلة لقراءة دروسك، وتلخيصها، وكتابتها على بطاقات مستقلة للحفظ.• أحفظ ملخصاتك.• رتب بطاقاتك متبعا ترتيب الدروس حتى تسهل عليك المراجعة العامة الأخيرة قبل الامتحان.•
أنجز عدة تمارين تطبيقية لكل موضوع.• ابحث عن مواضيع البكالوريا للسنوات الماضية، في جميع المواد عند أصدقائك، أو جيرانك، أو أقاربك...•استلف حوليات البكالوريا أو اشتريها ستجدها في المكتبات.

كيف تنظم نفسك ؟

تنظيم العمل والوقت ضروريان.
يختلف تنظيم الوقت من شخص لآخر وهذا حسب إمكاناته، وقدراته ورغبته وظروفه.
هناك من يفضل العمل أثناء النهار وهناك من يفضل العمل في السهرة أو اللّيل.
المهم: أنْ تخصص وقتا كافيا للقيام بعملك.
العمل نهاراً
فترة الصباح (لمن استطاع) هي أحسن وقت لاستيعاب المعلومات لأن المخ مرتاح، فالتركيز يكون جيدًا والتذكر سهلاً، وهذا على شرط، أن تعمل مدّة ساعتين أو ثلاث متتالية : لأن هناك أشخاصا يبدأون العمل ببطء وترتفع مردوديتهم بعد ساعة (1h) أو ساعة ونصف (1h 30).
من جهة أخرى، استغل فترة الصباح لدراسة المواد التي تتطلب تفكيراً وتركيزاً كبيرين واترك المواد السهلة لفترة المساء.
العمل ليلاً
إن العمل في اللّيل هو عمل مكثف وشاق لا يناسب إلا التلاميذ الذين يتغلبون على النعاس ويتحملون العمل الكثير في مدّة طويلة. لأن العمل بالليل عمل متتالي لمدة 5 أو 6 ساعات.
إن أحسست بالتعب بعد مدة من العمل توقف لبعض الدقائق كما يجب تناوب أوقات العمل وأوقات الراحة.
إذا فضلت العمل في السهرة ارتح (نم) في النهار حتى تتمكن من السهر. حدد بنفسك الساعة المتأخرة التي تناسبك، حسب قدرتك على السهر. ولاترهق نفسك.
إن نقص النوم يسبب التعب والسّهو وضعف التركيز والتذكر.

عوّد نفسك على المثابرة

حاول أن تعمل مدّة 3 ثلاث ساعات متتالية حتى تتعود على التفكير والتركيز والعمل طيلة هذه المدة كما في الامتحان.
لأنك إذا تعودت على فترات تتكون من ساعتين، فيوم الاختبار النهائي، يتلاشى تركيزك وانتباهك بعد ساعتين من العمل وتبدأ تشعر بالتعب. فدّرب نفسك على التحمّل.
اعتمد على دراسة كيفية وليس كمية
إن عبء العمل المطلوب من المترشح لشهادة البكالوريا ثقيل لكن احتماله ممكن فعليك أن تتقدم إلى الامتحان وأنت مستوعباً برامج السنة كلّها وفي جميع المواد. الكثير منكم يرتبك ويفشل وبالتالي يكون عمله سطحيا أي يحفظ ويستعد قليلاً في كلّ مادة ويظن أنّه عمل بما فيه الكفاية.
إنّ العمل السطحي يؤدي إلى الفشل
حفظ كلّ الدروس بالتفصيل يبدو صعباً إلا إذا كنت منطقيا ومنظمًا.
لذا ولكي تراجع كلّ البرامج في آخر السنة ننصحك بتنظيم ما يسمى ببطاقات المراجعة لتستعملها كلما أردت وخاصة في المراجعات الأخيرة.

حضّر بطاقات للمراجعة
•استعمل ورقة بيضاء وقصها إلى جزأين أو وثيقة من الورق المقوى. •أنجز سلسة من البطاقات لكل مادة.•رقم كل بطاقة.
•رتبها في نظام تسلسلي.•استعمل ألوانًا مختلفة لكّل مادة.•كلّ بطاقة تحتوي على درس أو باب فقط.•سطر ما هو مهم.•استعمل الكتابة المختصرة لربح الوقت.
كل بطاقة تتضمن
•ملخص الدرس أو الأفكار المهمة مختصرة (تُتوسع فيها فيما بعد).
•كلّ التواريخ المتعلقة بالدرس.
•الرسومات والخرائط...الخ.
•القوانين.

كيف تربح الوقت ؟

تمهل وكن حذرا !
يعتبر الوقت هاجس للمترشحين باعتباره من العوامل الهامة لإتمام العمل.
لا تخف: إذا استعددت جيدا للامتحان فالوقت المعطى لك كاف لإنهاء العمل.
• في انتظار المواضيع، هيئ ورقة الامتحان (كتابة الاسم، الرقم، ...).
• حضر لوازمك على الطاولة.
• لا ترتبك عند توزيع المواضيع.
• لا تضيع الوقت في ملاحظة ردود أفعال الآخرين.
• اقرأ الموضوع جيدا قراءة إجمالية.
• اختر ولا تتردد كثيرا.
• ركز جيدا.
• أنجز تصميما (إن كان ضروريا).
• اكتب أفكارك في المسودة (في الفلسفة مثلا).
• إذا كنت متأكداً من سهولة السؤال، أجب مباشرة على ورقة الامتحان.
• حسن خطك، اكتب جيدا وفكر قبل الكتابة حتى لا تخطىء وتعيد الورقة.
• أثناء الامتحان ركز في عملك ولا تهتم بما يجري حولك أو خارج القسم.
• لا تعط تفاصيل تافهة.
• كلما أكملت تمرينا أو سؤالا وتأكدت من صحته انقله على ورقة الامتحان حتى لا تختلط الإجابات في الأخير.
التمهل في العمل شيء جميل فهو يسمح بالقراءة الجيدة للموضوع، والتفكير فيه مليا والتحقق من صحة الإجابات، أما الإفراط فيه فضار جدا، لأنه مضيعة للوقت.

كيف تنفذ عملك ؟

افهم المطلوب لتجيب جيّدَا.
لإعطاء جواب صحيح حاول أنّ تفهم، أولا وقبل كلّ شيء السؤال، أو النص ...
تمهل وخذ الوقت الكافي لفهم الموضوع.
قراءة جيدة للموضوع هي مرحلة أساسية لإنجاز عمل جيّد.

يجب عليك :
•قراءة إجمالية أولا وثانيًا.
•قراءة الفقرة تلو الأخرى للاستيعاب والفهم.
•وضع خطًا تحت الكلمات الهامة.
•قراءة الموضوع فقرة فقرة تمكنك من الجواب تدريجيًا حتى لا تنسى أي شيء.
• إعادة قراءة النص كلما اقتضى الأمر ذلك، ففي الإعادة إفادة.
• قراءة نهائية لتتأكد من الجواب على كلّ سؤال.

حتى يكون عملك مفيدًا
لا تعمل بصفة عشوائية أو فوضوية لان عملك يكون ناقصا ويبدو غير جاد.
أنجز تصميمًا تتبعه حتى يساعدك على :
• وضوح هدفك وتحقيقه.
• تجنّب الغموض.
• ترتيب أفكارك وترابطها.
• التفكير في كل مرحلة مع مراعاة التسلسل.
• تفادي التكرارات.
• منهجية التحليل وسلامته.
• موضوعية براهينك وتماسكها.
• لتحقق من صحة نتائجك.

كيف تختار موضوع الإمتحان ؟

كيف تختار الموضوع ؟
يعتبر اختيار الموضوع يوم الامتحان، قرارًا هامًا جدًا لضمان النجاح
لا تختار الموضوع عشوائيا بدون تفكير، اختر جيدًا ولا تتردد بعد الاختيار.

ما يجب تجنب فعله
• اختيار الموضوع على الفور لأن نصّه قصير.
• اختيار الموضوع دون الاطلاع على المواضيع الأخرى.
• أن تختار موضوعًا، تدرسه مدة ساعة ثم تتوقف وتتراجع عنه وتأخذ موضوعًا آخرًا لأنك تضيع الوقت فلتحذر.
ما يجب فعله
• اقرأ كلّ المواضيع المقترحة جيدًا.
• استبعد الموضوع الذي يبدو لك أصعب.
• فيما يخص الموضوعات الأخرى : اقرأ كلاّ منهما، وضع علامة أمام كلّ سؤال يمكنك الجواب عنه.
• ثم اختر الموضوع الذي يحتوي على عدد أكبر من العلامات.
• اقرأ الموضوع جيدًا لتتأكد من حسن اختيارك، ثم اشرع في العمل دون تضييع للوقت

قلق الامتحانات

الكاتب: د.محمد المهدي

على الرغم من أن قلق الامتحانات ظاهرة عامة تصيب كل الناس تقريباً بدرجات مختلفة، وربما يعتبر القلق بدرجاته المعقولة حافزاً للدراسة والإجادة،فنجد بعض الطلاب المتميزين يضعف أداؤهم إلا انه في بعض الأحيان يتجاوز هذه الحدود المفيدة والمحفزة ويصبح عائقاً أمام عملية التعلم ويؤثر تأثيراً شديداً على الأداء في الامتحانات في الامتحانات بسبب هذا القلق رغم أنهم يكونون قد بذلوا جهوداً هائلة في المذاكرة طوال العام . والقلق ليس قاصراً على الطلاب فقط بل يشمل أيضاً الآباء والأمهات وربما يكون الأخيرين هم أحد مصادر القلق الهامة لدى أبنائهم دون أن يدروا، فما الذي يجب أن نفعله تجاه هذا القلق؟ ليس هدفنا إزالة قلق الامتحانات، فقد ثبت أنه مفيد في درجاته المعقولة، ولكن الهدف هو تخفيض حدته وتعلم مهارات السيطرة عليه حين يتجاوز حدوده المفيدة. فالقلق يمكن أن يكون أحد احتمالين :
1 - إشارة تحذير لكي نقوم بفعل أشياء يتوجب علينا فعلها أو حل مشاكل تتطلب المواجهة
2 - تشويش للعقل وتعطيل لملكاته .

ما هي أعراض قلق الامتحانات ؟
تنقسم الأعراض إلى ثلاث مجموعات رئيسية :
1 - أعراض نفسية : مثل التوتر ، الانزعاج لأسباب بسيطة ، أفكار سلبية حول الذات ( الشعور بالدونية وعدم القدرة على تحقيق النتائج ) ،توقعات سيئة للمستقبل ، الشعور بعدم الارتياح ، الشعور بالخوف والترقب ، الشعور بزيادة الضغوط وتراكم المسئوليات وعدم القدرة على الاحتمال ، سرعة الاستثارة ، العصبية ، الرغبة في الصراخ ، الشعور بأن العقل في حالة تسارع متزايد أو في حالة تجمد وانحسار .

2 - أعراض جسمانية : مثل الشعور بالتعب والإرهاق ، الصداع ، شد في العضلات ، اضطرابات في البطن ، غثيان ، قيء ، الرغبة في التبول والتبرز مرات كثيرة ، الدوخة ، سرعة التنفس ، الإحساس بالاختناق ، سرعة ضربات القلب ، رعشة وبرودة في الأطراف ، زيادة إفراز العرق ، الإحساس بالسخونة أو البرودة الزائدة .

3 - أعراض تفادي وسلوكيات تعويض : مثل عدم الذهاب للمدرسة ، الاعتذار عن مواعيد الدروس الخصوصية أو التهرب منها ، الخوف من المواجهة ، الخوف من دخول الامتحانات والرغبة في تأجيلها ، كثرة النوم ليلاً ونهاراً ، محاولة الانشغال بأشياء أخرى ( مشاهدة التليفزيون ، قراءة القصص والمجلات ، الخروج مع الأصدقاء ) .

ما هو تأثير القلق على العمليات العقلية ؟
1 - التأثير على الذاكرة: تنقسم الذاكرة إلى ثلاث عمليات رئيسية هي الاستقبال والتخزين والاسترجاع، والقلق هنا يؤثر على كفاءة العمليات الثلاث، لذلك حين نكون قلقين نشعر بأننا لا نستطيع التركيز ولا نستطيع الاحتفاظ بالمعلومات الواردة للمخ، ولا نستطيع استعادة المعلومات المختزنة
2 - التأثير على التفكير : بما أن التفكير عملية معقدة تحتاج لقدرات عقلية متعددة فإن القلق يؤثر كثيراً في القدرة على التفكير السليم ، لذلك يمكن أن تحدث حالة تسارع للتفكير (Racing) دون سيطرة ، أو تحدث حالة انغلاق وتوقف (Blank out ) .
3 - ظاهرة فراغ العقل : بعض الطلاب يبذلون جهداً كافياً في المذاكرة ، ولكنهم في بعض الأوقات وخاصة قبل الامتحان بأيام قليلة أو أثناء الامتحان يشعرون وكأن عقلهم أصبح فارغاً تماماً من المعلومات، وهذا يؤدي إلى حالة من الانزعاج وأحياناً تصل إلى درجة الهلع ، وبعضهم ينظر إلى ورقة الأسئلة وكأنها مكتوبة بلغة لا يفهمها أو أنها بيضاء تماماً أو سوداء تماماً ، وتحدث حالة من فقد الذاكرة المؤقت وانغلاق التفكير هذه الحالة هي نتيجة لدرجة عالية من القلق ، وهي شعور كاذب بفقد الذاكرة وفقد القدرة على التفكير ، ويكفي الشخص أن يجلس لبعض الوقت ويحاول استعادة هدوئه وسوف يجد أن باب الذاكرة ينفتح بالتدريج وأنه أصبح قادراً على قراءة بعض الأسئلة ، وأصبح قادراً على استرجاع المعلومات الخاصة بها شيئاً فشيئاً ، فالأسئلة نفسها تعتبر مفاتيح للذاكرة المختزنة .

وأحد أسباب هذه الظاهرة أيضاً هو أن الطالب يحاول قبل الامتحان بأيام أن يتذكر المادة أو المواد التي درسها دفعة واحدة فيعجز العقل عن ذلك ( ومثال لذلك إذا حاول شخص يجلس أمام الكمبيوتر أن يفتح كل النوافذ وكل البرامج دفعة واحدة ) ، فالعقل لا يستطيع أن يعمل بهذا الشكل ( وكذلك الكمبيوتر ) ، ولكنه قادر على التعامل مع مفاتيح معينة بشكل مبسط ومحدد ، ولذلك فالطالب الذي كان يشعر بفقد كل المعلومات قبل الامتحان بأيام قليلة يصبح قادراً على التذكر حين يجلس في لجنة الامتحان ويتناول ورقة الأسئلة ، حيث تعتبر الأسئلة هنا مفاتيح نوعية لأبواب الذاكرة المختزنة .

والسبب الأخير هو أن بعض الطلاب حين يقرؤون موضوعاً يعتقدون أنهم قد فهموا المقصود من هذا الموضوع ، ولكن هذا الفهم وحده غير كاف لتذكر الموضوع وكتابته في الامتحان لذلك لابد من محاولة الاسترجاع ( التسميع ) أثناء المذاكرة وذلك بإغلاق الكتاب ومحاولة استعادة النقاط الأساسية في الموضوع واستعادة التفاصيل المتضمنة في هذه النقاط ، وبذلك نتأكد أن الموضوع قد تم حفظه في الذاكرة فعلاً ( والمثال المقابل لذلك هو الشخص الذي يجلس أمام الكمبيوتر لساعات طويلة يقرأ ويشاهد أشياء كثيرة ، ولكن لن يتبقى على الكمبيوتر بعد إغلاقه إلا ما قد تم إعطاء الأمر بحفظه ) .

كيف نعدل أفكارنا واتجاهاتنا نحو القلق ؟
حين تشعر بالقلق أو زيادة الضغوط حاول أن تتبنى أو تمارس النقاط التالية :
1 - إنه من المتوقع أن أشعر بالقلق في هذه الظروف ، لذلك فأنا لا اشعر بالفزع تجاه قلقى الحادث الآن .
2 - أريد أن أمر بهذه الخبرة وأواجه أعراض القلق لكي أتعلم كيف أتعامل مع هذه الأعراض ، وليس هناك حاجة للخوف من كل ذلك .
3 - إن تعاملي مع الموقف الحالي هو مجرد تجربة ( بروفة ) لتعاملي مع مواقف أخرى، ونجاحي في هذه التجربة يعطيني ثقة في نفسي وفي مستقبلي ، وعدم نجاحي يحفزني لمحاولات أخرى أكثر فاعلية .
4 - إنه من المهم أن أحاول وأن أبذل جهداً ، وسوف أستمر - بعون الله - في المحاولة والتعلم منها ومن أخطائي .
5 - أنا أستطيع التحكم في بذل الجهد ولا أستطيع في كل الأحوال التحكم في النتائج .

كيف نتغلب على قلق الامتحانات ؟
ربما يكون هذا هو السؤال الأهم في هذا الموضوع وسوف نوجزه في النقاط المحددة التالية
1 - اهتم بإعداد نفسك جيداً للامتحان من أول السنة الدراسية .
2 - تعامل مع الامتحان بثقة وانظر إليه على أنه فرصة لإظهار جهدك وتعبك طوال العام .
3 - مارس عملية الاختبار الذاتي من خلال الإجابة على أسئلة أو حل امتحانات .
4- حافظ على نمط حياة صحي بأن تأخذ قسطاً كافياً من النوم ، وتتناول غذاءً متكاملاً وتمارس الرياضة البدنية ، وتمارس بعض الهوايات الشخصية المحببة ، وتحتفظ بقدر معقول من العلاقات الاجتماعية .
5 - تعود على ممارسة وقف التفكير السلبي خاصة حين تجد أفكاراً انهزامية تقتحم عقلك مثل: " الامتحانات ستكون صعبة جداً هذا العام .. أنا سأكون أقل من زملائي .. أنا فهمي بطيء وقدرتي على التفكير ليست مثل بقية زملائي .. أسرتي سوف تلومني على تقصيري .. حين تظهر النتيجة سينظر إلي الجميع باحتقار ... " .
6 - تعود على التفكير الإيجابي كأن تقول : " لقد أديت ما في استطاعتي وذاكرت بشكل جيد وسيكون أدائي جيداً في الامتحان .. هذا ليس أول امتحان ولا آخره ، دائماً هناك فرصة للتعويض " .
7 - حين تشعر قبل الامتحان بأيام قليلة أن رأسك خالية تماماً من المعلومات التي ذاكرتها ، لا تنزعج فهذا شعور غير حقيقي (كما قلنا من قبل) وهو يدل على أن درجة القلق لديك عالية ، وكل ما تحتاجه هو أن تهدئ نفسك وسوف ينفتح باب الذاكرة في الوقت المناسب ، وتذكر أن هذا الشعور يساور الكثير من الطلاب وعلاجه هو مواصلة المذاكرة مع محاولة استعادة الهدوء
8 - قبل الذهاب للسرير في الليلة السابقة للامتحان قم بجمع الأدوات التي سوف تحتاجها مثل القلم الجاف والقلم الرصاص والمسطرة والممحاة والآلة الحاسبة ......الخ .
9 - تأكد من وقت الامتحان ومكانه .
10 - اضبط المنبه ثم استلق في السرير واترك نفسك للنوم ولا تشغل نفسك بموعد دخولك في النوم بل دعه يأتي تلقائيا في أي وقت ، وحتى لو تأخر بعض الوقت فيكفي أنك في حالة استرخاء على السرير. وكلما حاولت الأفكار والمخاوف أن تقتحم وعيك انشغل عنها بمزيد من الاسترخاء والتنفس الهادئ المنتظم وتخيل أنك تسدل ستارة بينك وبين هذه الأفكار والمخاوف .
11 - تجنب تناول أي منبهات في المساء ليلة الامتحان حتى تستطيع أن تحصل عل نوم هادئ . تجنب أيضاً تناول المهدئات والمنومات ( إلا باستشارة طبيب متخصص في الطب النفسي ) حيث أن بعض المنومات والمهدئات قد تؤثر على الذاكرة والتركيز .
12 - لا تذهب إلى الامتحان وبطنك خاوية ، حاول تناول إفطار خفيف ومناسب . تذكر أن الخضروات والفواكه الطازجة تقلل من التوتر ، في حين أن الأطعمة المحفوظة والمملحة والمخزونة ، والمشويات والشيكولاتة ، والمشروبات الغازية، والأطعمة المحتوية على شطة أو توابل كثيرة كلها تزيد من التوتر النفسي .
13 - اذهب للامتحان في وقت مناسب بحيث لا يكون مبكراً جداً ولا متأخراً جداً .
14 - لا تتحدث مع أصدقائك عن موضوعات الامتحان بل الأفضل قضاء اللحظات التي قبل الامتحان في أحاديث ودية مرحة وخفيفة .
15 - حين يتم توزيع ورقة الأسئلة حاول تهدئة نفسك بأخذ نفس هادئ وعميق ومنتظم مع قراءة بعض الأدعية الدينية تستجلب بها العون والتوفيق من الله .
16 - حين تتسلم ورقة الأسئلة اقرأ التعليمات جيداً واقرأ الأسئلة بإمعان ، وركز في الامتحان فقط ولا تنشغل بما يدور حولك من كلام الزملاء أو حركاتهم ، ولا تفكر في الامتحانات السابقة ولا في الأهداف المستقبلية ، فقط ركز انتباهك في الامتحان .
17 - ربما تمر لحظات وأنت تشعر أن عقلك ممسوح تماماً وأنك غير قادر على تذكر أي شيء .. لا تقلق واحتفظ بهدوئك وسوف يعود نشاطك العقلي بعد قليل من الوقت .
18 - إذا شعرت بالتوتر أثناء الامتحان خذ راحة لبضع دقائق وحاول تهدئة نفسك . قم بشد يديك ورجليك للأمام ثم دعهما بعد ذلك يسترخيان ، وكرر ذلك مرتين . خذ أنفاس هادئة وعميقة ، وقم بترديد بعض العبارات الإيجابية داخل نفسك مثل : " أنا بحالة جيدة والحمد لله وسوف أقوم بحل الامتحان " . تذكر دائماً أنه كلما انخفض مستوى القلق ارتفع مستوى الذاكرة والتفكير .
19- إذا وجدت أن الامتحان أصعب مما توقعت ، حاول فقط أن تركز وأن تبذل ما في وسعك في هذه اللحظات .
20- حين تنتهي من الامتحان تماماً عالج آثار القلق الذي أصابك أثناءه بأن تخرج في نزهة أو تقضي بعض الوقت مع الأصدقاء أو تمارس هواية محببة . أما إذا كانت هناك امتحانات تالية فيمكنك أخذ أوقات قصيرة تفعل فيها ذلك لتجديد نشاطك ثم تعود للمذاكرة مرة أخرى .
21 - تعتبر مهارات الاسترخاء شيئاً أساسياً للتعامل مع ضغوط المذاكرة والامتحانات ، فمن خلال الاسترخاء نتعلم كيفية التخلص من التوتر وكيفية تهدئة إيقاع النفس والجسم .
22 – إذا لم تفلح كل هذه المحاولات في تخفيض درجة القلق، ووجدت أنه يؤثر في ذاكرتك وقدرتك على التفكير فلا مانع من استشارة طبيب نفسي.

بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني المقبلين على شهادة البكالوريا اولا اتمنى لكم جميعا النجاح في نيل الشهادة التي تعتبر حاجزا صعبا في وجه الجزائريين

انصح بالثقة بالنفس ووضع برنامج منظم مع الالتزام به و عدم التفكير في النتيجة لانك تضيع وقت المراجعة في حين ستكون لك 2 اسبوع للتفكير فيها
و هذه بعض الادعية سوف تحسون بالراحة و الاطمئنان

دعاء قبل الحفط:

اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا فانت ان شئت جعلت الصعب سهلا. اللهم انى اسئلك فهم النبيين و حفظ المرسلين والملائكه المقربين .اللهم اجعل السنتنا عامره بذكرك وقلوبنا بخشيتك واسرارنا بطاعتك يا ارحم الراحمين.

دعاء بعدالحفظ:

اللهم انى استودعك ما حفظت وما قرات وما فهمت وما تعلمت فردّه اليّ عند حاجتي اليه انك على كل شئ قدير .

دعاء التوجه الى الامتحان:

اللهم انى توكلت عليك وسلمت امرى اليك لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك

دعاء دخول اللجنة:

ربى ادخلنى مدخل صدق واخرجنى مخرج صدق واجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا.

دعاء عند بداية الاجابه:

ربى اشرح لى صدرى ويسر لى امرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى ..بسم الله الفتاح اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا وانت ان شئت جعلت الصعب سهلا يا ارحم الراحمين.

دعاء تعسّر الاجابه:

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين يا حى يا قيوم برحمتك استغيث ان يمسنى الضر وانت ارحم الراحمين ..

دعاء النسيان:

اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين ضالّتي ... والاكثار من الاستغفار ..

دعاء نهاية الاجابه:

الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله.
-----

اتمنى ربنا يستجيب لدعواتنا .. ويسهل علينا امتحان الدنيا وامتحان الاخر

و الله الموفق


نصائح لاجتياز امتحان الباكالوريا بنجاح

نصائح لاجتياز امتحان الباكالوريا بنجاح 

 



امتحان البكالوريا هو عبارة عن امتحان عادي جدا في متناول جميع الطلبة .جميع الاسئلة من المقرر و بالتالي فقد مررت بها في فترة من فترات العام الدراسي .وحتى تكون اخي الطالب اواختي الطالبة من المتفوقين  و الاوائل على المستوى الوطني لم لا . و بالتالي النجاح ليس هدف بل التفوق.لك هده النصائح البسيطة.
عند الامتحان يعز المرء أو يهان، ويوم العز أو المهانة لا تفصلنا عنه إلا أيام قلائل، وإحساسا منا بمشاعر طلاب الباكالوريا التي غالبا ما تكون هذه الأيام    ممزوجة بالخوف والوجل وأحيانا بعدم الثقة ارتأينا أن نقدم بعض النصائح راجين بذلك أن نساعدهم على مرور هذه الأيام بأمان واطمئنان.
هناك بعض الصعوبات التي يمكن أن تعوقك عن الدراسة لدا يجب عليك أن تكتشفها وتحاول التغلب عليها، حتى تستطيع أن تدخل في المراجعة الفعالة، وأهم هذه الصعاب: 1
- عدم القدرة على التركيز أثناء المراجعة، فتفقد وقتك في التنقل من درس إلى آخر ومن مادة إلى أخرى دون أن تراجع شيئا.
2- تراكم الدروس وعدم القدرة على تنظيم وقتك للانتهاء منها.
3- كراهية بعض المواد الدراسية، وتصديق الفاشلين الذين يخوفونك منها ويصورونها لك على أنها (شبح مفزع) لا يمكن التغلب عليه.
4- أصدقاء السوء الذين يضيعون وقتك في اللهو دون تقدير لأي مسئولية.
5- القلق والتوتر الناتجان عن المشكلات الخاصة أو العاطفية والتي تشتت الذهن وتضعف من قدرتك على
التركيز الجيد والتقدم الدراسي.

* كيف تراجع؟
لتحقيق المراجعة الفعالة التي تقودك إلى قمة النجاح والتفوق يجب أن تمر بالمراحل الثلاث التالية: القراءة الإجمالية للدرس، الحفظ والمراجعة، والتسميع. وفيما يلي كل مرحلة بشيء من التفصيل :
أولا: القراءة الإجمالية للدرس
يجب أن تبدأ مراجعتك بقراءة الدرس قراءة عامة بصورة إجمالية وسريعة للإلمام بمحتوياته وموضوعه، ويجب عليك اتباع الإرشادات التالية:
1- تقسيم الدرس إلى عناوين كبيرة رئيسية، وتقسيم كل عنوان رئيسي إلى عناوين فرعية أصغر منه، وحفظها لتكوين صورة إجمالية عامة عن الدرس في ذهنك وتحقيق الترابط بين أجزائه.
2- قراءة الدرس إجماليا وبسرعة قبل الشروع في قراءته تفصيليا ودراسته بإمعان، مما يساعد على سرعة الحفظ ويزيد القدرة على التركيز.
3- الاهتمام بدراسة الرسوم التوضيحية والمخططات والجداول التلخيصية، ومحاولة الإجابة عن بعض التدريبات العامة والأسئلة المباشرة حول الدرس.

ثانيا: الحفظ والمذاكرة
القاعدة الذهبية لتحقيق أعلى الدرجات وأفضل النتائج في أي مادة هي: (أحفظ ثم أحفظ ثم أحفظ)، فرغم أهمية الفهم في عملية المراجعة إلا أنه مهما كانت قدرتك على الفهم فلا بد أن تحفظ المعلومات التي سوف تضعها في الامتحان، وكثير من الطلبة الأذكياء يرجع فشلهم إلى اعتمادهم على الفهم فقط دون الحفظ، بعكس بعض الطلبة متوسطي الذكاء الذين استطاعوا التفوق في الامتحانات معتمدين على قدرتهم الفائقة على الحفظ وقليل من الفهم حتى في أدق المواد مثل الرياضيات.
وفيما يلي إرشادات هامة تساعدك على الحفظ الجيد للمعلومات:
1- تعرف على النقاط الرئيسية في الدرس وضع خطا تحتها وكرر قراءتها حتى تثبت في ذهنك وذاكرتك.
2- افهم القوانين والقواعد والمعادلات والنظريات فهما جيدا ثم احفظها.
3- ضع أسئلة تلخص أجزاء الدرس المختلفة، ثم أجب عنها كتابة وشفاهية.
4- قسم المواد الطويلة إلى وحدات متماسكة يسهل فهمها وحفظها كوحدة مترابطة.
5- ثق بنفسك وبذاكرتك واحفظ بسرعة.

ثالثا: التسميع
يعتقد كثير من الطلبة أن قراءة الدرس وفهمه ومحاولة حفظه تكفي، لكنه عندما يحاول الاجابة عن أحد الأسئلة في الامتحانات فإنه يقف حائرا ويقول: (إني أعرفها وأفهمها) لكنه لا أستطيع الإجابة، ويرجع ذلك إلى إهماله لعملية التسميع وعدم إدراكه لأهميتها القصوى، وتتمثل أهمية التسميع فيما يلي:
1- التسميع يكشف لك مواضع ضعفك والأخطاء التي تقع فيها، فهو مرآة لذاكرتك.
2- هو الوسيلة القوية لتثبيت المعلومات وزيادة القدرة على تذكرها لفترة أطول.
3- أنه علاج ناجح للسرحان فالطالب الذي يذاكر بدون تسميع ينسى بعد يوم واحد كمية تساوي ما ينساه الطالب الذي يقوم بالتسميع بعد 36 يوما.
وتختلف طرق التسميع باختلاف مادة الدراسة وطريقة كل طالب في المذاكرة، ولكن أفضل طرق التسميع هي التي تشبه الطريقة التي سوف تستخدمها في الامتحان،

أهم طرق التسميع:
- التسميع التحريري، ويكون ذلك بكتابة النقاط الرئيسية والقوانين والقواعد والرسوم التوضيحية وبياناتها، ويتم التأكد مما تكتبه بالرجوع إلى الكتاب، ويجب عند الكتابة للتسميع ألا تهتم بتحسين الخط أو الترتيب والتنظيم، وإنما اكتب بسرعة وبخط كبير حتى تعتاد الجرأة في الكتابة والقدرة على تصحيح أخطائك.
- التسميع الشفوي، وهو أسهل وأسرع الطرق، ويجب ملاحظة ما يلي لتحقيق أفضل النتائج:
1- إذا كنت تسمع لنفسك يجب الرجوع إلى الكتاب في الأجزاء التي لا تتأكد منها.
2- التسميع مع أحد الزملاء أفضل من التسميع لنفسك.
3- التسميع في صورة مناقشة ومحاولة لشرح الدرس يعطي نتيجة أفضل.
- كم من الوقت تقضيه في التسميع؟
يتوقف ذلك على طبيعة المادة التي تراجعها، وذلك وفقا للقواعد التالية:
1- إذا كانت المادة مفككة وغير واضحة فأنت تحتاج إلى 90 % من وقت المراجعة للتسميع.
2- إذا كانت المادة عبارة عن نظريات، معادلات، مصطلحات، تواريخ، قوانين، أسماء، فالتسميع هو العملية الأساسية في المراجعة
3- إذا كانت المادة أدبية كالاقتصاد والفلسفة وعلم النفس، فأنت تحتاج إلى 50 % من وقت المراجعة للتسميع.
رابعا: المراجعة
للمراجعة فوائد كثيرة جدا أهمها تثبيت المعلومات، وسهولة استرجاعها مرة أخرى عندما تسأل فيها، كما أن مراجعة الدروس السابقة بانتظام يساعدك على فهم ما يستجد منها فهما كاملا وفي وقت أقل من سابقتها.
- كيف تراجع ؟
1- لا تحاول مراجعة جميع الدروس دفعة واحدة وإنما قسمها إلى مراحل متتابعة.
2- تصفح العناوين الكبيرة أولا ثم العناوين الفرعية، مع محاولة تذكر النقاط الهامة.
3- حاول كتابة النقاط الرئيسية في الدرس والقوانين والمعادلات والقواعد وما شابهها.
4- أجب عن بعض الأسئلة الشاملة، ويفضل أن تكون من أسئلة الامتحانات السابقة.
5- يمكن أن تكون المراجعة في صورة جماعية من خلال طرح أسئلة والإجابة عليها مع بعض الزملاء مما يزيد من حماسك وقدرتك على التذكر والاسترجاع.

متى تراجع ؟
قد يظن البعض أن المراجعة تكون في آخر العام أو قبل الامتحانات فقط، ولكن ذلك غير صحيح، فالمراجعة من أول العام الدراسي هامة جدا للتأكد من تثبيت المعلومات والقدرة على تذكرها، ولذلك يجب عليك اتباع الآتي:
1- مراجعة مادتين أو ثلاث على الأكثر كل أسبوع بحيث تستكمل مراجعة جميع المواد مرة كل شهر.
2- تخصيص يوم العطلة الأسبوعي للمراجعة.
3- المراجعة قبل الامتحانات هامة جدا وضرورية لأنها مفتاح التفوق.
* الامتحانات
- تأكد من جدول الامتحانات قبل موعده بوقت كاف.
- لا تجهد نفسك قبل الامتحان وأهتم بغذائك.
- لا تكثر من المنبهات ولا تتناول الأدوية المسهرة فهي تضرك أكثر مما تفيدك.
- أعد أدواتك كل ليلة طبقا لامتحان الغد، وخذ قسطا كافيا من النوم قبل الامتحان لترتاح جسميا ونفسيا وذهنيا وتركز في الامتحان.
- عجل في الذهاب إلى لجنة الامتحان، وقد أخذت ما يلزمك من أدوات، ولا تنسى رقم جلوسك، وأدخل الامتحان مستريح الجسم، مطمئن النفس، واثقا من النجاح.
- اقرأ ورقة الأسئلة كلها جيدا بإمعان وهدوء ولا تتعجل في الإجابة، ولا تتردد عند الإجابة أو الاختيار حتى لا يضيع وقتك.
- قسم زمن الإجابة بين الأسئلة المطلوب الإجابة عليها، واترك بعض الوقت للمراجعة، ولا تغادر لجنة الامتحان قبل انتهاء الوقت.
- اترك فراغا بعد إجابتك عن كل سؤال فربما تحتاج إلى زيادة شيئا ما عند المراجعة.
- ابدأ بالإجابة عن الأسئلة السهلة، وتأكد من الأسئلة الإجبارية والاختيارية.
- يفضل أن تكتب مسودة للإجابة، وتأكد أن المصحح يرجع إليها أحيانا ويحتسب لك درجاتها.
- حدد المطلوب من السؤال بالضبط، وأجب على قدره، ورتب إجابتك في شكل عناصر وفقرات.
- إذا تذكرت نقطة متعلقة بسؤال آخر وأنت تجيب فسارع بكتابتها في المسودة قبل أن تنساها.
- لا تترك أي سؤال مطلوب منك إجابته دون أن تكتب فيه، وإذا لم تستطع الإجابة عن السؤال كله فأجب عن الجزء الذي تعرفه منه، فإن ذلك يحتسب لك في الدرجات.
- لا تخرج من قاعة الامتحان قبل أن تراجع إجاباتك فربما تكون قد نسيت شيئا أو تتذكر شيئا جديدا تضيفه للإجابة.
- اعتمد على نفسك ولا تحاول الغش، فمن غشنا ليس منا كما قال رسول الله، كما أن محاولاتك للغش تزيد من توترك واضطرابك، وتشتت أفكارك، وتعرضك لإلغاء امتحانك والرسوب فأحذر أن تضيع نفسك.
- تذكر أن وضوح خطك ونظافة ورقة الإجابة، وحسن تنظيم الإجابات وعرضها من أهم عوامل النجاح والتفوق.
* نصائح عامة للتفوق
1- حسن علاقتك مع الله وتعرف إليه في أوقات رخائك حتى يقف بجانبك في أوقات شدتك وعند حاجتك إليه.
2- ثق في نفسك وفي عقلك وقدراتك، وتأكد أنك قادر على النجاح والتفوق فأنت لست أقل ممن سبقوك على طريق النجاح.
3- اجتهد في مذاكرتك وتأكد أن كل مجهود تبذله سيعود عليك بالنفع والخير لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
4- حدد هدفك في الحياة وضعه نصب عينيك، واجتهد في الوصول إليه بكل قوتك وإمكانياتك، حتى تنفع نفسك وأهلك ووطنك.
5- استعن بالله ولا تعجز، وأعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن الدنيا لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، وأن الدنيا لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ما نفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك.


تعلم قراءة الكتب الدراسية بكفاءة أعلى




تعلم قراءة الكتب الدراسية بكفاءة أعلى :

قراءة وفهم النصوص
الكثير من المواد الدراسية تقدم إلينا بشكل مكتوب. قد يعاني الطلاب من مشاكل بسبب كل من التعقيد وكمية المادة الواجب قراءتها. صمم هذا المنهج لمساعدتك في التعامل مع كلّ من هذه الأمور. في هذا المنهج، سوف تتعلّم طريقة الدّراسة التي تساعدك في الحصول على الاستفادة القصوى من كتبك.
يفتح الكثير من الطلبة كتبهم، ويبدءون بقراءتها حتى ينتهون من ذلك (إما بفقدان الرغبة والمتعة أو بالشعور بالنعاس) وهم مقتنعون أن تركيزهم وفهمهم وسرعتهم أسوأ من أي واحد آخر. يجب أن يعرف الطّلبة أن القراءة قد تكون أقسى عمل يقومون به وهم في المدرسة، ولكن هنالك طرق لتحسين الفهم لديك وللدراسة بفاعلية أكثر.
من المهمّ أن تضع في الاعتبار أن قراءة كتاب مختلفة جدًّا عن قراءة رواية. خذ هذا المنهج لتتعلّم استراتيجية فعالة موثوق فيها، يشار إليها باسم "نظرة مبدئية.. قراءة.. استذكار" ستعلّمك هذه كيف تقرأ بكفاءة أعلى. فلنبدأ الآن.
الخطوة الأولى: نظرة مبدئية
لماذا؟
إذا أعطيت عقلك إطار عام للأفكار والهيكل، ستكون قادرا على فهم وتذكر التفاصيل التي ستقرأها فيما بعد بصورة أفضل.
كيف؟
ألقِ نظرة سريعة (10 دقائق) على الأجزاء الأساسية التالية في كتابك لمعرفة عن ماذا تتحدث وكيف نظّمت:
العنوان
معلومات الغطاء الخلفيّة والأماميّة
سيرة المؤلّف الشخصية
تاريخ النّشر
قائمة المحتويات
المدخل أو المقدّمة
الفهرس
القاموس
قبل قراءة أي فصل ألقِ نظرة على:
العنوان
المدخل
العناوين الفرعيّة
الجمل الأولى لكلّ فقرة (ينبغي أن تعطي الفكرة الرئيسيّة)
أيّة رسوم بيانيّة، إحصائيات، … الخ
النتائج أو الملخّصات
ثمّ أجب الأسئلة التّالية:
عن ماذا يتحدث بشكل رئيسي؟
كيف تم تنظيمه؟
ما مدى صعوبته؟
كم تقريبا سيستغرق من الوقت للانتهاء من قراءته؟
الخطوة الثانية: القراءة الفعلية
لماذا؟
كونك قارئا نشيطا سيجعلك قادرا على فهم النصوص، ومقاومة الملل، وزيادة الحفظ.
كيف؟
ضع أهدافا واقعية بالنسبة للوقت ولعدد الصفحات المراد قراءتها.
قسّم الفصل إلى أقسام صغيرة (نصف صفحة؟ عمود واحد؟)، ثم حاول أن تقرأ الفصل كاملا من غير توقف.
اسأل نفسك سؤالا قبل كلّ فقرة أو قسم، ثمّ ابحث عن إجابته. سوف يبين لك هذا الغرض من قراءتك بوضوح.
حاول وضع العنوان الفرعيّ أو الجملة الأولى من الفقرة في شكل سؤال، استعمل "من"، "ماذا"، "متى"، أو "كيف" إذا استلزم الأمر ذلك.
خذ قسطا من الراحة عندما تشعر بأنك غير قادر على التركيز في المادّة بسبب السّرحان، النّعاس، الملل، الجوع، … الخ. بعد راحة قصيرة، يمكنك العودة لقراءتك بطاقة أكبر وانتباه أكثر.
الخطوة الثالثة: الاستذكار
لماذا؟
تظهر الأبحاث أن 40 – 50 % من المادّة المادة المقروءة تنسى في فترة قصيرة جدًّا (15 دقيقة تقريبًا) بعد القراءة. الاستذكار الفوريّ خطوة أولى ضروريّة نحو الاستمرار بالاحتفاظ بالمادة المقروءة.
كيف؟
بعد قراءة كلّ قسم صغير من المادّة، اختر واحد (أو أكثر) من الطرق التّالية:
تذكّر عقليًّا أو ألق شفهيًّا أهمّ ما قرأت.
اسأل نفسك أسئلة (ربّما نفس الأسئلة التي وضعتها قبل قراءة القسم) وأجب عليهم بكلماتك الخاصّة.
ضع خطًّا واكتب ملاحظات هامشيّة حول الكلمات الرّئيسيّة أو العبارات الهامة في القسم. وضع الخطوط بعد القراءة أفضل طريقة لتحديد ما هي أهمّ معلومات الواجب تذكرها.
دوّن ملاحظاتك أو خلاصة ما قرأته بشكل منفصل. يعمل هذا التكنيك غالبًا مع المواد التقنيّة أي التي غالبا ما تحتاج فيها أن تصيغ المعلومات بكلماتك الخاصّة.
قم بالاستذكار أو المراجعة مع صديق. فما لا تتذكره أنت قد يتذكره هو.
معرفة كتابك
للكتاب ثلاثة أقسام رئيسيّة:
المقدمة.
الخاتمة.
محتوى أو جسم الكتاب.
المقدمة
ما الواجب البحث عنه في مقدمة الكتاب؟
العنوان: الدليل الأول عن موضوع الكتاب.
اسم المؤلّف ومؤهّلاته: لمعرفة أسلوب كتابة وتنظيم هذا الكتاب.
الناشر وتاريخ النّشر : هذا الأمر مهمّ بخاصّة في كتب كومبيوتر أو الكتب العلمية وذلك بسبب التطوّرات السّريعة والاكتشافات الكثيرة الجديدة في هذه المجالات.
المقدّمة أو المدخل: ستجد فيهما معلومات مفيدة.
"إلى الطالب" و "إلى المدرّس": ستجد فيهما معلومات خاصّة.
قائمة المحتويات: اهتم بقراءته لأنه خلاصة الكتاب.
الخاتمة
ما الواجب البحث عنه في خاتمة الكتاب؟
القاموس: يبين مصطلحات موضوع الكتاب.
المراجع: مواد إضافية ذات علاقة بالموضوع.
الفهرس: محتويات الكتاب مرتبة هجائيا.
الملحق: يحتوي على أشياء مفيدة مثل جداول، رّسوم بيانيّة، إحصائيات، ملاحظات تفسّر الفقرات، ملخّص، أسئلة الدّراسة مع مفتاح الإجابة.
قد لا تجد كل هذه الأمور في كتاب واحد، لكن كل بند من هذه البنود سيكون مفيدا لو عرف القارئ بوجوده.
محتوى أو جسم الكتاب
ما الواجب البحث عنه في محتوى أو جسم الكتاب عند إلقائك النظرة الأولى عليه؟
العنوان والعناوين الفرعيّة: اقرأهم أوّلاً لتتكون لديك صورة عامة عن محتويات الفصل.
بعد ذلك: اذهب لنهاية الفصل لرؤية ما إذا كان هناك ملخّصا له أم لا. إن وجدت الملخص اقرأه فورا.
الصّور التوضيحية: الصور، الخرائط، الرّسوم البيانيّة، القوائم، الإحصائيات، الحواشي.
نمط تنسيق الكتابة: قد تكون الكتابة عريضة، أو مائلة، أو أسفلها خط، أو كل الكلمة بحروف كبيرة، أو أن تكون "استشهادات" بين علامات التنصيص.
المفردات: لكلّ موضوع "لغة" خاصّة به. هذه الكلمات غالبا ما تكون مكتوبة بخط عريض. ظلل كلّ كلمة، ابحث عن تعريفها في الفقرة وظلله أيضًا ليعينك عند الدراسة.
أسئلة الدّراسة: إذا تضمن الفصل هذه الأسئلة اقرأها أولا، ليمكنك البحث عن إجابتها عند قراءتك للفصل.
اقرأ الفصل: إلى هنا تكون قد ألقيت نظرة مبدئية دقيقة على الفصل، وهاهو وقت قراءته. مع أن هذه ستكون قراءتك الأولى للفصل، إلا أنها في الحقيقة تأكيد للمعلومات التي تجمّعت من الخطوات السابقة.
الملخص
اعرف كتابك بالتعوّد على محتوياته، وبالاطلاع أولا ثم بقراءة كل فصل. ستكتشف أنك عند قراءتك الأولى لكل فصل أنك تقوم بتأكيد المعلومات المتجمّعة من النظرة المبدئية على الكتاب.
باستعمال طريقة الدّراسة هذه، ستكون قادرا على المحافظة على المزيد من المعلومات لأنّ المادّة مألوفة لديك. وربما تجد درجات امتحانك ارتفعت للأعلى.


نصائح لطلبة شهادة الباكلوريا




 نصائح لطلبة شهادة الباكلوريا


أعزائي الطلبة:-

ما زلنا في بداية السنة الدراسية الجديدة فإذا كانت الإنطلاقة سليمة فإن النتائج تكون مضمونة..فالنبتة إذا راعاها الفلاح من بداية نموها الى نهايتها فإنهاتعطي ثمارها..


النصيحة الأولى: تنظيم الوقت


يجب على التلميذ أن يضع جدولا للأوقات التي يدرس في الثانوية و الوقت الباقي يخصصه لمراجعة المواد التي درسها
في ذلك اليوم حسب أهميتها من حيث الإختصاص.طبعا يجب وضع فواصل زمنية للراحة بين كل مادة و أخرى.
و أن يحدد الأقصى زمن يستطيع الإستيعاب فيه فلا يسهر لساعات طويلة كأن يتعدى منتصف الليل. لأن الخلايا العصبية
متعبة و نفد المخزون الطاقوي فيجب على الطالب أن ينام لتمكين الخلايا العصبية من تصنيع الطاقة.
و قبل أذان الفجر ينهض و يصلي ركعتين وبعد صلاة الفجر و الصبح يقوم بمراجعة الدروس المستعصية..
و لا يترك التلميذ نفسه بدون مراجعة إلى أن يصل وقت الإمتحانات أو الفروض


النصيحة الثانية :إستيعاب الدروس و حفظها


يجب أن يستوعب و يفهم جيدا الدروس التي تستلزم الحفظ قبل حفظها و ذلك في الفترة الصباحية..
فيقوم بوضع قصاصات يلخص فيها الدروس على شكل نقاط أو أفكار جد مختصرة و يحافظ عليها للمراجعة في نهاية السنة
و يستعمل في ذلك ألوان مختلفة لجلب النظر و ترسيخها في الذهن..
أما الدروس الأخرى مثل الرياضيات و الفيزياء فيستعمل القصاصات في كتابة القوانين ..لحفظها و هي تحفظ آليا
بتطبيق أكبر عدد ممكن من التمارين ..كلما زاد التلميذ من حل التمارين كلما زادت فرصته في النجاح..


النصيحة الثالثة : الخط و تنظيم الورقة


إن كان خطه و اضحا فهذا هو المبتغى..و إن كان غير مفهوم يجب أن يحاول أن يكثر الكتابة و يحرص في كل مرة أن يحسنه و و يحاول أن يسرع في الكتابة حتى يكتسب ملكتين وضوح الخط و سرعة الكتابة.
و عند تقديم ورقة الإجابة فيجب أن تكون مشرفة واضحة الخط نظيفة و منظمة وهذا يعكس شخصية التلميذ.


المردود المطلق يكون موزعا كالتالي :
30% للإستيعاب و الفهم و الحفظ
40 % للتطبيقات:حل التمارين و المواضيع إلخ..
30 % تقديم الورقة: الخط المفهوم . وتنظيم ورقة الإجابة. ترقيم الإجابات والتعبيرالواضح و المفهوم .
أتمنى لكل من جد و بذل مجهودا التفوق في هذه الشهادة .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.





من أجل التعلم الجيد





من أجل التعلم الجيد
المقدمة
يقضي الإنسان منا عادة 12 سنة في المدرسة. وقد يضيف عليها 3-5 سنوات في الجامعة. ممن الممكن بعدها أن يستمر في دراسته ليحصل على الماجستير أو الدكتوراه. هذا بالإضافة إلى الدورات التعليمية في المجالات المختلفة سواء كانت متعلقة بالعمل أو بهوايات الشخص نفسه.
خلال هذه مدة الدراسة الطويلة هذه، يبذل الفرد منا جهدا ليس بسيطا لنجاح والحصول على الشهادات المطلوبة. وقد يوفّق البعض، بينما لا يوفّق الآخرين. وحتى درجة التوفيق في النجاح تختلف من شخص لآخر. بشكل عام، إن استطاع الإنسان إيجاد وسيلة مناسبة للدراسة، سيساعده ذلك على اجتياز هذه المرحلة بأقل "خسائر" ممكنة إن جاز لنا التعبير.
هذا ما سنقدمه خلال هذه الدورة. إنها تحتوي على بعض التنبيهات والنصائح التي تكوّن مجتمعة طريقة فعّالة للدراسة. قد يعتبر البعض أن هذه النصائح صعبة التطبيق. لكن بالإمكان اختيار ما يتناسب مع ظروف الشخص ونفسيته، وترك ما لا يتناسب معه.
المكان المناسب لك
إن الدراسة تشتمل على نشاطين رئيسيين هما (القراءة، والكتابة). ومن الضروري جدا البحث عن مكان مناسب لكلا الأمرين. من الأفضل توفر الأمور التالية في هذا المكان:
1. سطح عمل مريح (طاولة أو مكتب).
2. مقعد مريح.
3. إضاءة جيدة (مصباح متحرّك إن أمكن).
من السهل إيجاد المكان المناسب إن كنت تعيش بمفردك. أما إن كنت تعيش مع عائلتك، حاول الجلوس بعيدا عن أماكن الضوضاء والحركة في المنزل.
أربع طرق
هنالك أربع طرق لاكتساب المعلومات:
الرؤية، الاستماع، التسميع، الكتابة.
عادة ما تكون إحدى هذه الطرق هي الأفضل في التعلم من البقية. وهذا الأمر يختلف من شخص لآخر. لكن بشكل عام، كلما زادت عدد الحواس المشتركة في العملية التعليمية كلما زادت الاستفادة وتركزت المعلومات. ولنأخذ مثالا على دمج هذه الطرق:
1. استماع: عندما تحصر الفصل وتستمع لشرح المعلّم.
2. كتابة: عندما تدوّن الملاحظات.
3. رؤية: عندما تبدأ الدراسة وتقرأ ملاحظاتك.
4. تسميع: عندما تقرأ ما كتبت بصوت عال.
جزّء أوقات الدراسة
من الأفضل تحديد فترات للدراسة تتخللها فترات للراحة. فهذا يحول دون الإصابة بالإحباط او الإجهاد الذي قد يسببه التركيز لمدة طويلة. وهذا الأمر يحتاج لتخطيط. فإذا شعرت أنك بحاجة لساعة كاملة لتعلم مسألة إحصائية، قم بتقسيم هذه الساعة لثلاث فترات زمنية مدتها 20 دقيقة للدراسة وافصل بينها بـ 20 أو 30 دقيقة للراحة. يمكنك استغلال هذه أوقات الراحة هذه في أمور كثيرة، كأداء بعض الأعمال المنزلية، أو مشاهدة التلفزيون، أو ممارسة لعبة معينة، أو الاستماع للراديو. أما إن كان وقتك ضيقا فبإمكانك دراسة مادة ثانية في فترات الراحة هذه.
حاول أن لا تلجا لعملية "حشو الدماغ" الذي يلجأ له الكثير من الطلبة، حيث يبدءون الدراسة في اليوم الذي يسبق الامتحان مباشرة. لتلافي هذا الأمر يجب أن تقتنع تماما أن الدراسة يجب أن تكون أولا بأول. سيساعد هذا على التقليل من قلق الذي يسبق الامتحان عادة.
نصائح عامّة
النصيحة الأولى: تبادل أرقام الهواتف.
من الضروري جدا أن تتعرّف على اثنين أو أكثر من الطلبة في كل مادة من المواد، وأن تبادلهم أرقام هواتف. سيكون لديك بذلك من تستطيع مناقشته في المعلومات التي تعلمتها. كما أنك ستحصل على نسخ من الملاحظات والمعلومات والإعلانات التي دونت في المحاضرة في حالة غيابك عنها.
النصيحة الثانية: جهّز نفسك ذهنيا.
مارس عملية التأمل لتهدئة نفسك وتصفية ذهنك من جميع المشاكل والهموم قبل البدء بالدراسة. إن لم يسبق لك محاولة الاستغراق في التأمل، يوجد بالمكتبة العديد من الكتبة الجيدة حول "كيف يمكنك" ذلك.
إن كنت تعتقد أن هذا الأمر لا يناسبك، استخدم أساليبك الخاصة لتهدئة نفسك وتصفية ذهنك. قد يكون من المفيد تجربة قراءة جزء من القرآن، أو صلاة ركعتين، أو الاستماع لموسيقى الهادئة، أو أداء بعض التمارين الرياضية. لا يهم ما تعمله ما دام يدي إلى تصفية ذهنك قبل البدء بالدراسة.
النصيحة الثالثة: التبسيط.
ستمرّ عليك أثناء دراستك فقرات تبدو صعبة الحفظ. حاول أن تبسط هذه الفقرات إلى نقاط رئيسية مكوّنة من أفعال وأسماء. لنأخذ هذه الفقرة على سبيل المثال:
التشكيل الثقافي هو التعليم على ربط عاملين في البيئة ببعضهما. العامل الأول يؤدي إلى رد فعل أو شعور معين. العامل الثاني محايد بطبعه بالنسبة لردة الفعل ، ولكن عند ربطه بالأول يحدث رد الفعل المتشكل عند الشخص منذ الصغر. مثال على التشكيل الثقافي أن كلمة وجه القمر تشير إلى الجمال عند العرب ، لكنها تشير إلى القبح عند الأمريكيين.
بدلاً من قراءة كل كلمة، يمكنك تفكيك القطعة بصرياً:
التشكيل الثقافي = التعليم = ربط عاملين
العامل الأول يؤدي إلى رد فعل
العامل الثاني = محايد بطبعه. لكن بعد ربطه بالأول *- يحدث رد الفعل.
النصيحة الرابعة: الترتيب الهجائي.
يمكن للترتيب الهجائي أن يساعد في حفظ المعلومات. افترض أن عليك تذكّر الأطعمة التسعة التالية: فاصوليا، فول، شمندر، لوبياء، فراولة، لحم، شعير، فجل، لوز.
نلاحظ هنا أن الأسماء مقسّمة إلى ثلاثة حروف هي (ش، ف، ل) –كالشعير، الفول، اللوز... الخ.
قد يساعد هذا الترتيب على الحفظ. استخدم خيالك لإيجاد أن نظام يساعدك على التذكّر.
النصيحة الخامسة: تعلّم بينما أنت نائم.
أخيرا اقرأ أي شيء تجد صعوبة في تعلّمه قبل الذهاب للنوم مباشرة. يبدو أن تماسك المعلومات يكون أكثر كفاءة وفاعلية خلال النوم. إن عقلك "النائم" أكثر صفاء من عقلك "المستيقظ".
الكتب
يمكنك تثبيت المعلومات في عقلك باتباع أساليب بسيطة، من أهمها (تخطيط وإبراز) الأفكار الهامة في الكتاب. وهذه بعض الأمور التي قد تساعدك في عمل ذلك:
· اقرأ قسماً واحداً فقط وعلم ما تريد بعناية.
· أرسم دائرة أو مربع حول الكلمات المهمة أو الصعبة.
· على الهامش رٌقم الأفكار المهمة والرئيسية.
· ضع خطاً تحت كل المعلومات التي تعتقد بأهميتها.
· ضع خطاً تحت كل التعاريف والمصطلحات.
· علم الأمثلة التي تُعبر عن النقاط الرئيسة.
· في المساحة البيضاء من الكتاب أُكتب خلاصات ومقاطع وأسئلة.
توجد أيضا عدة طرق مفيدة ثم تطويرها للمساعدة على تعلّم الكتب بكفاءة أعلى. من هذه الطرق:
طريقة SQ3R للقراءة: وهي وسيلة لدراسة فعّالة طوّرها د. فرانسيس روبينسون. هذه الطريقة مبنية على خمسة المبادئ: تصفح، تسائل، اقرأ، سمّع، راجع.
تصفح: اقرأ مقدمة الفصل. ستتكون لديك بذلك فكرة عامة عنه. ثم مر على الصفحات التالية محاولا قراءة العناوين والكلمات البارزة وما كتب على الصور والأشكال البيانية. حاول مراجعة الإشارات التي وضعها المدرّس –إن وجدت، وأخيرا حاول قراءة أي ملخص موجود للفقرات أو الفصل.
تسائل: حول اسم الفصل وعناوينه الفرعية إلى أسئلة. سيساعدك هذا على تذكّر المعلومات التي تعرفها واستيعاب معلومات جديدة بسرعة أكبر. بإمكانك أن تسأل نفسك "ماذا أعرف عن هذه المادة؟" و "ماذا قال المدرّس عن هذه المادة؟". واقرأ الأسئلة الموجودة في الكتاب عن كل فصل –إن وجدت كذلك. ولا تنسى أن تترك فراغا تحت السؤال لتملأه بالإجابة حينما تتأكد منها.
اقرأ: ابدأ بالقراءة وسجل ملاحظاتك، وابحث عن أجوبة للأسئلة التي طرحتها من قبل. اقرأ المقاطع الصعبة بتروّي وتركيز، توقف وأعد قراءة الأجزاء التي لم تفهمها، اقرأ القسم وراجعه قبل الانتقال إلى قسم آخر. وحاول حل الأسئلة الموجودة في نهاية كل فصل من الكتاب –إن وجدت.
سمّع: بعدما تنتهي من القسم، سمّع لنفسك الأجوبة التي وضعتها. تأكد من كتابة الأجوبة في هوامش الكتاب وأوراق خارجية. وسمّع مرة أخرى ما قمت بكتابته.
راجع: عندما تنتهي من قراءة الفصل، انظر إن كان بإمكانك الإجابة عن جميع الأسئلة التي وضعتها. وتأكد من أنك كتبت بعض المعلومات بتعبيراتك أنت في هوامش الكتاب وأوراق خارجية، ووضعت خطوطا تحت المفاهيم والنقاط الهامة. كما تأكد من فهمك لكل ما كتبته أو وضعت خطا تحته. سيساعد هذا على تثبيت المعلومات في الذهن.
ما يجب الحرص عليه هو: أن المراجعة عملية مستمرة. وإليك بعض النصائح الإضافية للمراجعة:
· راجع المواد بشكل يومي ولو لمدة قصيرة.
· إقراء الدرس قبل الحصة.
· راجع مع حلقة دراسية (هذا سيساعدك على تغطية نقاط مهمة ربما تجاهلتها عند المذاكرة لوحدك).
· ذاكر المواد الصعبة عندما يكون عقلك في أنشط حالاته.
طريقة ميردر للدراسة:
المزاج: تحلى بمزاج إيجابي للمذاكرة، وتخٌير الوقت والبيئة المناسبين للمذاكرة.
الفهم: ضع علامة أية معلومات لا تفهمها من الكتاب، وركز على جزء معين من الكتاب أو على مجموعة تمارين.
استرجع: بعد قراءة الوحدة توقف وأعد صياغة ما تعلّمته بأسلوبك.
استوعب: تفحّص المعلومات التي لم تفهمها، وحاول الرجوع لمصادر إضافة، ككتب أخرى عن نفس المادة، أو مدرّس بإمكانه توضيح هذه المعلومات لك.
توسع: في هذه الخطوة، اسأل ثلاثة أسئلة عن المواد المدروسة:
1. لو استطعت الحديث مع مؤلف الكتاب، ما هي الأسئلة والانتقادات التي سأطرحها؟
2. كيف أطبق هذه المعلومات في اهتماماتي اليومية؟
3. كيف أجعل هذه المعلومات مفهومة ومرغوبة لباقي الطلبة؟
راجع: ليست الدراسة كل شيء، إنما عليك المراجعة بعد الانتهاء من الدراسة.
تدوين الملاحظات وكتابة الملخصات
هذه الملاحظات والملخصات قد تكون للكتاب أو قد تكون لشرح المدرّس. وهذه بعد النصائح لكتابة هذه الملخصات:
· أي أمر يؤكد عليه المدرس أو يستغرق به وقتا لإملائه أو كتابته على اللوحة يجب أن يدون في دفتر ملاحظاتك. متضمنا الرسومات البيانية وشروحاتها.
· لا تحاول أن تكتب كل كلمة ينطق بها المعلّم. اكتب فقط المفاهيم الأساسية، والكلمات الرئيسية وتعاريفها. فغالبا ما يكون الكتاب ممتلئا بالتفاصيل.
· إذا لم تفهم أي معلومة اطلب من المعلّم أن يعيد شرحها. إذا كان سؤالك في الفصل يسبب لك الإحراج قم بذلك بعد الفصل أو اسأل أحد الطلبة الذي تبادلت أرقام الهواتف معهم. اسأل بعد الفصل مباشرة ولا تنتظر لليوم التالي فربما تنسى سؤالك.
· تأكد من عمل قائمة بجميع المصطلحات المهمة الموجودة بالكتاب، حتى إن لم يتطرق لها المعلّم في شرحه.
وإليك طريقة لتنظيم ورقة المصطلحات. ثم اكتب قائمة بالمصطلحات والمفاهيم في الجنب الأيمن أما التعاريف فاكتبها في الجنب الأيسر كهذا:

التعاريف:
- هي الأعمال التي نقوم بها لكسب المعرفة أو الفهم.
- الحصول على المعرفة أو المهارة. الكلمات:
- الدراسة
- التعلم

اقرأ هذه القائمة بصوت عال. أثناء قراءتك ستتمكن من معرفة الأجزاء التي تحفظها جيدا. أعد كتابة الأجزاء التي لا تعرفها جيدا.
أعد قراءتهم بصوت عال كما كتبتها.(هذا الأسلوب يجمع بين الطرق الأربعة للتعلم: الرؤية، التسميع، الاستماع، الكتابة).
الآن ابدأ باختبار نفسك. اخفي التعاريف بورقة فارغة وحاول أن تكتب تعريف كل مصطلح من المصطلحات. عندما تنهي الصفحة تأكد من إجاباتك. أعد كتابة المصطلحات التي لم تعرفها.
ثم اخفي المصطلحات وانظر إن كان بإمكانك كتابة المصطلحات من خلال قراءتك للتعاريف. مرة أخرى اكتب المصطلحات المفقودة. وابدأ العملية من جديد. في كل مرة ستقصر قائمتك إلى أن يبقى لديك القليل من الأمور التي تعاني مشاكل في تذكرها.
أخيرا، في اليوم الذي يسبق الامتحان، اقرأ جميع صفحات ملاحظاتك (الملاحظات الأصلية بالإضافة إلى القوائم المعادة كتابتها) بصوت عال. اختبر نفسك إن شعرت أن هذا ضروري. واقرأ آخر ورقة من الملاحظات المعاد كتابتها التي تحتوي على أصعب الأمور للتذكر قبل ذهابك للنوم. اقرأ هذه القائمة مجددا قبل الدخول للامتحان.
نصائح للاختبار
هنالك خمسة أنواع رئيسية للأسئلة:
صح أم خطأ، الخيارات المتعددة، املأ الفراغ، الإجابات القصيرة، الأسئلة المقالية.
· ألق نظرة سريعة على الامتحان كاملا، سيساعدك ذلك على تحديد الوقت المطلوب للإجابة على كل قسم.
· اقرأ الأسئلة المقالية أولا قبل الإجابة على أي جزء من الاختبار. عندما تبدأ بحل الأجزاء الأخرى سجل باختصار العبارات والأفكار تراها مناسبة للقسم المقالي.
· تجاوز أي سؤال تواجهك به مشاكل، فيمكنك الرجوع له لاحقا، وربما تساعدك الأسئلة التالية على تذكّر الإجابة.
· أسئلة الصح والخطأ والخيارات المتعددة عادة ما تكون الأسهل. لذا قم بحل هذه الأجزاء أولا إن أمكنك ذلك. وربما ساعدتك هذه الأسئلة على تذكّر إجابات املأ الفراغ وإعطائك أفكار للأسئلة المقالية.
· كن حذرا من الأسئلة السلبية مثل "ما الذي لا ينتمي إلى القرن الحادي والعشرين؟". "أي من الكلمات التالية ليست فعلا".
· إجابة تخمينية جيدة أفضل من ترك الورقة بيضاء وقد تحصل منها على بعض العلامات. لا تحاول أن تتفنن في تخمينك.
· اكتب إجاباتك القصيرة في جمل بسيطة وواضحة. تضمين الإجابة والمعلومة الصحيحة أهم من الرونق الأدبي.
· الأسئلة المقالية تمتحن قدرة الطالب على التفكير والربط بين الأفكار في الموضوع. المعلومات الصحيحة مهمة، ولكن تقديمها في إطار منظم ومترابط مهم أيضا. وهذه بعض النصائح لحل الأسئلة من هذا النوع:
o ابتدأ بكتابة المعلومات (التعاريف والمصطلحات المهمة التي لا تريد أن تنساها) على صفحة بيضاء.
o اقرأ كل الأسئلة المقالية بدقة قبل أن تبدأ الكتابة، فغالبا ما تكون هنالك أسئلة اختيارية. اختر دائما السؤال المستعد لإجابته بشكل دقيق. وقدر الوقت الضروري للسؤال.
o ابدأ كتابة جوابك بجملة متينة تحتوى على الفكرة الرئيسية للموضوع. فالمقطع الأول يقدم خريطة لبقية الجواب عبر سرد النقاط الأساسية. بعد ذلك توسع بشرح كل نقطة على حدة.
o ركز على النقاط الرئيسية في إجابتك. استخدم النقاط الرئيسية لتبدأ الجملة. لا تضمّن أكثر من نقطة في الجملة الواحدة. استخدم أدوات الربط أو الترقيم لتنسيق أفكارك.
o انهي إجاباتك الكتابية بخاتمة متينة. يمكنك إعادة كتابة فكرتك الرئيسية وشرح سبب أهميتها. ثم راجع ورقتك لتصحيح الأخطاء الإملائية وتأكد أنها سهلة القراءة. إذا ضايقك الوقت، ضع إجابتك في خطوط عريضة.


 
PageRank Actuel Licence Creative Commons
Licence Creative Commons Attribution - Pas d'Utilisation Commerciale - Partage à l'Identique 2.0 France.