‏إظهار الرسائل ذات التسميات اللغة العربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اللغة العربية. إظهار كافة الرسائل

منهجية تحليل مقالة أدبية : نص نظري.






إشكالية القراءة :
- التعريف بفن المقالة كجنس نثري حديث تعالج موضوعات مختلفة، تتصف بالتصميم المنهجي وبحضور لغة الحجاج وربطها بسياقها التاريخي الذي افرزها وعلاقتها بالصحافة...
- التعريف بكاتب المقالة وذكر كتاباته...
- صياغة أسئلة إشكالية تؤجل الإجابة عنها إلى العرض من قبيل : ما القضية الأدبية التي سيعالجها الكاتب في مقالته؟ وما طرائق عرضها؟ وما هي أساليب الاستدلال والبرهنة الموظفة؟ 
صوغ الفرضية :
- توقع قضية النص ونوعيتهأي محاولة الاقتراب من موضوع النص، ومحاولة تحديد نوعه "مقالة أدبية.." انطلاقا من مؤشرات دالة كالعنوان أو بداية النص و نهايته.
محتوى النص:
- تحديد القضية موضوع المقالة وتفرعاتها وتحديد وجهة نظر الكاتب ووجهة نظر مخالفيه وتلخيص كل ذلك في ملخص موجز .وتأطير القضية ضمن الإشكالية التي تطابقها " الشعر القديم والحديث، الإحياء الرومانسية ...
المعجم
:
- استخراج معجم النص الأدبي والتمثيل له بألفاظ، والتعليق على المعجم بكونه بسيط يعتمد لغة سهلة متداولة.
طرائق العرض:
المنهج الاستدلالي:
- توضيح الطريقة والمنهج الذي اتبعه الكاتب لطرح وجهة نظره هل هي طريقة استنباطية من العام إلى الخاص، أم استقرائية من الخاص إلى العام.
أساليب التفسير: 
- استخراج ما بالنص من أساليب تفسير وهي: التعريف ،السرد، التشابه، الوصف، المقارنة... والتمثيل لها بأمثلة من النص.
أساليب الحجاج:


- حجج أدبية تاريخية اجتماعية نفسية..
- حجج منطقية عقلية
- حجج نقلية
- إيراد الأمثلة...
لغة النص:
- لغة تقريرية مباشرة
- لغة قريبة من لغة الصحافة
- لغة تتميز بالاختزال.
الخاتمة:
  • تلخيص النتائج وتوضيح وجهة نظر الكاتب في القضية التي تناولها، والإشارة إلى دور المقالة في تطور الأشكال النثرية الحديثة.



منهجية تحليل النص المسرحي


 منهجية تحليل النص المسرحي

أولا-بدا بتاطير اشكالي او تعريف المسرح.

المسرح فن من الفنون الجميلة و يعده البعض أب الفنون لقدرته على توظيف كل الأشكال التعبيرية المعروفة ، من رقص و موسيقى و شعر ورسم ... و يعد المسرح في عالمنا العربي فنا دخيلا ، و قد ظهر فن المسرح داخل حركية تطور أشكال الكتابة النثرية التي تحكمت فيها سياقات التحول الاجتماعي الذي شهدته المجتمعات العربية و الذي واكبه ظهور فن المقالة و القصة على أن المسرح جنس أدبي متميز تحدده مكونات أساسية هي: (الحدث-الحوار-الصراع-الدرامي ...)

ثم نقوم بطرح اشكالية بسيطة عللى الشكل الاتي:

فما هي الموصفات التي تميز الخطاب المسرحي؟ و ما خصوصية الكتابة عند (الكاتب الذي بين ايدينا)

يله تحليل العنوان تركيبيا و دلاليا اي شرحه ثم اعرابه

تم الاطروحة أو الفكري االعامة لنص المسرحي

ثم تقسيم النص المسرحي مثلا: و على هدا الأساس أمكن تقسيم النص الى مجموعة من الاحدات فالحدث اللول يتعلق .. و أما الحدث الثاني فيتعلق الأمر ...

ثم البنية او بناء النص المسرحي مثلا:

أما المؤشر الثاني في بناء فرضية النص فيرتبط بشكله إذ نراه عبارة عن متوالية حوارية يهيمن فيها الحوار على السرد على عكس القصة التي نجد فيها هيمنة السرد على الحوار و هنا يمكننا التعمق اكتر و التفسير

ومن خلال كل ما سلف نرى أن النص يغلب عليه البعد النفسي ما دام يتناول الأحاسيس الداخلية للبطل ، فالمسرحية قادرة على أن تكشف لنا أحوال النفس البشرية كما أن الخطاب المسرحي مرآة ناقلة لنبض المجتمع كما رأينا ذلك عند عبد الكريم برشيد و قادر أيضا على الانفتاح على قضايا سياسية كما نجد عند سعد الله و نوس.

تم خصائص الخطاب:

و بانتقالنا إلى خصائص الخطاب المسرحي نجد من بين أهم المميزات التي تميزه عن باقي سائر الفنون الأخرى كالقصة و المقالة هو وجود الصراع الدرامي حيث ساهمت العديد من الإشارات المسرحية الآتية في تجسيد الملامح النفسية لهذا الصراع و تتمثل في شخصية ...و أما شخصية....من المؤشرات الدالة على ذلك....وتعكس هذه المؤشرات كلها على...

و أما الخاصية الثانية المميزة للخطاب المسرحي فتتمثل في هيمنة الحوار و بموجب ذلك نعتقد أن المسرحية هي عبارة عن متوالية حوارية عكس القصة التي يهيمن عليها السارد و الذي يبقى دوره محصورا في الخطاب المسرحي على توزيع بعض الأدوار و بعض الجمل الإخراجية و من أمثلة ذلك ...

مقارنة حوار الشخصيات:

و إلى جانب هذا و بمقارنتنا بين حوار فلان و فلانة نجد ان حوارات فلان طويلة في حين نجد حوارات فلانة شبه قصيرة و يمكن ارجاع ذلك لي......


المؤشرات التي تدل عليه في النص و من بينها ....

تحديد المكان الذي يجرى به الحدث مثلا:

و من كل ذلك يتبين لنا أن البيت هو المكان الخاص الذي تجري فيه الأحداث و الوقائع إضافة إلى ذلك هناك فضاءات أخرى عامة (كالمدينة – المطار – الطريق...)

و الزمان كالاتي:

و مع تنوع المكان نجد أيضا تنوعا للزمان فأمكن القول بعد ذلك إن الزمن العام هو ....

الشخصيات التي ركز عليها الكاتب

أما الزمن النفسي فيتنوع بتنوع الشخصيات . و من أهم ما يميز النص المسرحي هو وجود قوى فاعلة تحرك مجرى الإحداث داخل النص و تخلق لنا حوار يطبعه الصراع الدرامي ، ففي هذا النص نجد أن الكاتب ركز على شخصيتين رئيسيتين....

هي التي تقوم بتحريك الأحداث و الوقائع في حين يمكن أن نجد في بعض المسرحيات تعدد في الشخصيات أي نجد أكثر من شخصيتين

ثم الوسائل اللغوية:

مثلا: وبانتقالنا إلى مظاهر اتساق النص نجده أنه يضمن من خلال توظيف الكاتب لمجموعة من الوسائل اللغوية التي وفرت له اتساقه و انسجامه و نذكر الربط بين الجمل و العبارات بواسطة أدوات العطف و هي في النص كثيرة و غيرها و كذلك تزظيفه للجمل الرابطية و مثال ذلك ....

الضمائر المستعملة

مثال:كما نجد أيضا توظيف و تنويع الضمائر من ضمير ( المتكلم – الغائب – المفرد – المخاطب) . و تكرار بعض العبارات و الألفااظ في النص : ( تصيح – لم أقتلها- البيت )

وخلاصة القول إن الخطاب المسرحي نوع أدبي حديث يمثل تطوراا للأشكال الأدبية القديمة كالحكاية و المقالة و هو إطار ناقل لنبض المجتمع منفتح على قضايا سياسية و فكرية قادر على أن يكشف أحوال النفس البشرية و هو شكل فني تمكنه طبيعته من الانفتاح على باقي الفنون الأخرى كالموسيقى و التشكيل و الرقص بل و حتى السينما فضلا عن الغبداع اللغوي.


منهجية القصة و الاقصوصة

 منهجية القصة و الاقصوصة

لقد عرف الادب العربي قفز نوعية فقد انتقل من المنظومة الشعرية مرورا بالمقالة الادبية و انتهاءا بالقصة او الاقصوصة حيث ظلت القصة او الاقصوصة مرأة تعكس ما يجري داخل المجتمع فبرز قصاصون ابانوا عن مذى نبوغهم في هذا المجال ومن بين القصاصين نجد القصاص (....) الذي ترك بصمة قوية عادة بالنفع على هذا الجنس الادبي و لعل قصته هذه قيض الدرس و التي تحمل العنوان (....) .اما في حالة عدم وجود العنوان نقول جاءت قصته هاته مفتقرة للعنوان فسوف نقوم بدراسة مجموعة من الالفاظ .ومن خلال الدراسة الدلالية للعنوان (....) فان الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما القصاص يتحدث عن ......او ربما يتحدث عن ....... او قد يتحدث عن ....... ولعل هذه الفرضيات جعلتنا نقوم بطرح مجموعة من من الاشكاليت .فما هي يا ثرى القضية المعالجة داخل قصة (اسم القصاص ) وماهي اهم الخصائص الفنية التي امتازبها هذا الجنس الادبي ؟ وكيف عمل القصاص على تمثيل الفن القصصي ؟ للاجابة عن كل هذه التساؤلات سوف نقوم بدراسة متانية لكل جوانب القصة بدءا بالمضمون وانتهاءا بالخصائص الفنية .فمند الوهلة الاولى يتضح ان القصة تعلج موضوع (....5 اسطر ..) يتضح ه>ا المتن الحكائي هو موضوع اجتماعي عبر عنه ( القصاص) بكل احترافية .و نجد قد و ظف في قصته هاته مجموعة من الاساليب . فقد نجد قد استعمل اسلوب ( اما حواري او سردي ) ومن خلال ه>ا الاسلوب يتضح ان القصة في بنيتها اتخدت طابعا( اما حلزوني او عادي ) ويتصح ان القصاص قد وظف في قصته هاته مجموعة من الشخصيات او القوى الفاعلة تارجحة بينما هو رئيسي و ثانوي .فالشخصيات الرئيسية هي (....) واما الشخصيات الثانوية فهي (....) اما العلاقة بين الشخصيات مثلا علاقة (تكامل فاطمة –محمد ) وعلاقة( استغلال رب العمل بالعامل ) والحديث عن الاسلوب السردي الذي وضعه القصاص يدفعنا للحديث الى الزاوية التي تموضع فيها السارد فيتضح ان الؤيا من (خلف او من امام ) لانه يعرف كل صغيرو و كبيرة عن ابطاله .اما ان كانت من امام فانه يجهل بعض جانب عن ابطاله .وايضا يجب ان نتكلم عن الحوار بين الشخصيات .فهو ينقسم الى حوار داخلي و حوار خارجي . فبانسبة للحوار الداخلي يعبر عن مشاعر الشخصيات . و الحوار الخارجي يسلط الاضواء على الاشخاص فقط و نجد الزمن حاضر في القصة كذلك قول القصاص (....) *دلالة الزمن على كل حدة * اما المكان فهو حاضر كذلك نجده يتمثل في التالي (الغرفة ... المنزل )* توضيح دلالة كل مكان * اذن نجد ان هذه القصة منسجمة على كل المستويات . فالمضمون الموظف هو طالما اسيلت حوله اقلام القصاصين ولما لاو هو يعد احدى المواضيع الشائكة .كما ان القصة عرفت حظورا على مستوي الخصائص تجلي في توظيف القصاص في مجموعة من الشخصيات عبرت مجرى الاحدات و كذلك الرؤيا (...) التي جعلت السارد يلم من كل الجوانيب .اذن يمكن ان اقول ان الفن القصصي هو اظافة للادب العربي بصفة عامة و للجانب النثري بصفة خاصة 


منهجية القصة أو الأقصوصة

                                                               


                                                                     منهجية القصة أو الأقصوصة


كانت للتغيرات الإجتماعية والسياسية والثقافية في العالم العربي دورا في إرغام الأدباء على البحث عن نمط أدبي جديد ودقيق يكون بمثابة المراة التي تصور ما يقع في المجتمع من تحولات وتغيرات فوجدوا في القصة ضالتهم لكونها أحسن معبر عن صميم الحياة المعيشية فأدى ذلك إلى تطورها وإزدياد نشاطها وواكبت روح العصر ومستجداته فأضحى الإنسان محورها ولبنتها الأساسية ومزقت الأكفان عن الجوانب الخفية ذات علاقة وطيدة بصراع من أجل البقاء في خضم عالم تحكمه الماديات ووصل هذا الفن إلى مكانة مرموقة في العالم العربي فأخذ القصاصون يصوون كل صغيرة وكبيرة في محيطهم ومن بين هؤلاء القصاصين نجد ( أكتب إسم القصاص) الذي عمل جاهد على الدفع بهذا النمط الشعري الجديد إلى الأمام وتمثيله أحسن تمثيل ولعل قصته هذه التي بين أيدينا التي تحمل عنوان (أكتب عنوان القصة ) والعنوان يوحي دلاليا ب (أكتب دلالة العنوان) إذن الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما الكاتب يتحدث حول (،،،،،،،،،) أو ربما يتحدث حول (،،،،،،،،،) إذن الإشكاليات التي تطرح نفسها هي
- ماهو ياترى الموضوع الذي تدور حولة القصة
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،أكتب المطلوب
- أكتب المطلوب
بعد قراءتنا للقصة يظهر أنها تعالج موضوع (أكتب الموضوع الذي تدور حوله القصة) كما جاءت هذه القصة على نحو درامي مميز يلعب فيه التشويق دورا حيويا في جذب القارئ وإرغامه على متابعة أحداث القصة من بدايتها إلى نهايتها وتلعب الشخصيات دورا في رسم هذه الدراما حيث تتفرع بين شخصيات أساسية وشخصيات ثانوية فنجد الشخصيات الأساسية تتمثل في ( أكتب هنا الشخصيات الأساسية) تلعب هذه الشخصيات دورا كبيرا في رسم أحداث ووقائع القصة إلى جانبها نجد الشخصيات الثانوية المتمثلة في (أكتب الشخصيات الجانبية ) هذه الشخصيات ليس لها دور كبير كالشخصيات الرئيسية حيث يقتصر دورها على مساعدة الشخصيات الأساسية و الربط بين الأحداث وتجمع بين هذه الشخصيات علاقة تقوم على (أكتب العلاقة بين هذه الشخصيات ) والحديث عن الشخصيات يدفعنا إلى الحديث عن الزمن في القصة فهو ينقسم عدة أزمة بحيث نجد ( أكتب الأزمنة الموجودة في القصة ) ومع تنوع الزمن نجد أيضا تنوعا من حيث المكان (أكتب الأزمنة الموجودة في القصة) يلعب الزمان والمكان في القصة إحدى الركائز الأساسية في القصة فبدونهما لا يمكن أن تكتمل القصة ، وبإنتقالنا إلى الأساليب الموضفة في القصة نجد مجموعة من الأساليب منها الأسلوب (الحواري أو السردي ) من خلال الأسلوب المستعمل نجد أن القصة قد إتخذت طابعا ( حلزوني ،أو عادي ،،) ولا يمكن أن نغفل عن زاوية تموضع السارد ( الخلف حيث يعرف أكثر مما تعرف الشخصيات – إذا كان من الأمام – فالسارد يعرف فقط ما تعرفه الشخصيات ) فبإنتقالنا إلى مستوى إتساق القصة حيث وظف الكاتب مجموعة من الوسائل اللغوية التي ساهمت في إتساق النص وإنسجامه ونذكر الربط بين الجمل والعبارات بواسطة أدوات العطف فهي في النص كثيرة كما نجد توضيف الضمائر بكثرة وذلك من ضمير ( أذكر الضمائر الموجودة في القصة ، إذا لم تكن موجودة فلا تذكرها ) وتكرار بعض الكلمات والعبارات في النص ( أذكر العبارات المكررة في النص)
وخلاصة القول أن فن القصة نوع أدبي حديث يمثل تطورا للأشكال الأدبية القديمة كالحكاية والمقالة و هو إطار ناقل لنبض المجتمع والمنفتح على القضايا السياسية والفكرية ويمكن القول أن فن القصة هو إضافة للأدب العربي




مجموعة المحسنات البديعية


 
مجموعة المحسنات البديعية



الطباق : هو تضاد اللفظ والمعنى ، وهو ثلاثة :
1- طباق السلب : هو ما اختلف فيه اللفظان المتقابلان سلباً،( اللفظ + اللفظ منفي أو مجزوم )

مثل: قوله تعالى: ( فلا تخشون الناس واخشون )، (هل يستوي الّذي يعلمون والّذين لا يعلمون) ، حضرت ولم أحضر

2- طباق الإيجاب : هو ما اختلف فيه اللفظان المتقابلان إيجابا ، اللفظ + نقيض اللفظ

مثل: قوله تعالى ( وانّه هو أضحك وأبكي )، ( تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممّن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء )

3- طباق معنوي : هو أن يحدث التضاد بين اللفظتين على مستوى سياق الجملة فحسب .

مثلا لفظ"ضرب" لا تضاد لفظ "بعث"، لكنهما في سياق الآية الآتية متضادتان، قال تعالى: ( فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا، ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصلا لما لبثوا أمدا ) .. لفظ"ضربنا على آذانهم"= أنمناهم، و"بعثناهم"= أيقظناهم، والنوم ضد اليقظة، فهو طباق معنوي .

المقابلة : هي أن يؤتى بمعنيين أو معان متوافقة، ثم يؤتى بمقابلها على الترتيب
مثل : قال تعالى ( فأمّا من أعطى واتّقى وصدّق بالحسنى فسنُيسِّرهُ لليُسرى، وأما من بخل واستغنى وكذّب بالحسنى فسنيسّره للعسرى ) . ونحو قول الشاعر: ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا وأقبح الكفــــرَ والإفلاس بالرجل.

الإرصاد : ويسمّى التسهيم أيضاً وهو: أن يذكر قبل تمام الكلام - شعراً كان أو نثرا- ما يدل عليه إذا عُرف الرويّ، كقوله تعالى:"وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون" / نفرض انك لا تعرف الآية وبدأنا نتلوها عليك: "وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم" فيمكنك أن تكملها صحيحة من خلال السياق كانوا أنفسهم يظلمون/ ( فليس الذي حلّلته بمحلّل وليس الذي حرَّمته بحرام - فإن ( بحرام ) معلوم من السياق )
أو يدل عليه بلا حاجة إلى معرفة الرويّ، نحو قوله تعالى: ( ولكلّ أمّة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ).

المشاكلة : هي أن يستعير المتكلّم لشيء لفظاً لا يصح إطلاقه على المستعار له إلاّ مجازاً، وإنما يستعير له هذا اللفظ لوقوعه في سياق ما يصح له. مثال: في الدعاء ( غيِّر سوء حالنا بحسن حالك ): فإن الله تعالى لا حال له، وإنما استعير له الحال بمناسبة سياق ( حالنا ).. وقول شاعر:
قالوا اقترح شيئاً نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة وقميصاً . أي: خيّطوا لي جبّة وقميصاً، فأبدل الخياطة بلفظ الطبخ لوقوعها في سياق طبخ الطعام . ونحو قوله تعالى: ( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ): فإن الله تعالى لا نفس له، وإنما عبّر بها للمشاكلة.

الجمع : هو أن يجمع المتكلّم بين أمرين أو أكثر في حكم واحد . أمثلة: قوله تعالى:"المال والبنون زينة الحياة الدنيا"، "إنَّما الخمرُ والميسرُ والأنصاب والأزلام رجسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه" . وقول شاعر: إن الشباب والفراغ و الجده مفسدة للـمرء أيَّ مــفسدة.

التفريق : هو أن يفرق بين أمرين من نوع واحد في الحكم. مثل قوله تعالى:"وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج".

التقسيم : هو أن يأتي بمتعدّد ثم يحكم على كل واحد منها بحكم معين، مثل قوله تعالى:"كذَّبتْ ثمود وعاد بالقارعة فأمّا ثمود فاُهلكوا بالطاغية وأما عاد فاُهلكوا بريح صرصر عاتية". وقد يطلق التقسيم على أمرين آخرين :
* على استيفاء أقسام الشيء، قال تعالى: "يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوّجهم ذكراناً وإناثا ويجعل من يشاء عقيماً"، فإنّ الأمر لا يخلو من هذه الأقسام الأربعة. * على استيفاء خصوصيات حال الشيء، قال تعالى: "فسوف يأتي الله بقوم يحبّهم ويحبّونه أذلّة على المؤمنين أعزّة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم".

الجمع مع التفريق : هو أن يجمع بين أمرين في شيء واحد، ثم يفرق بينهما في ما يختص بكل واحد منهما، كقوله:
قلب الحبيب وصخر الصم من حجر لكن ذا نابع والقلب مغلوف.

الجمع مع التقسيم : هو أن يجمع بين متعّدد ثم يقسّم ما جمع، أو يقسم أولاً ثم يجمع، فالأول كقوله :
حتى أقـام على أرباض خرشنة تشقى به الروم والصلبان والبيع

للرق ما نسلوا والقتل ما ولدوا والنهب ما جمعوا والنار ما زرعوا

والثاني كقوله: قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا

سجية تلك فيهم غـير محدثة إن الخلائق فاعلم شرّهــا البدعُ.

الجمع مع التفريق والتقسيم : هو أن يجمع بين أمرين في شيء واحد ثمّ يفرّق بينهما بما يخصّ كلّ منهما ثمّ يقسّم ما جمع، مثل قوله تعالى" يوم يأتي لا تكلّم نفس إلاّ بإذنه فمنهم شقيّ وسعيد، فأمّا الّذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق، خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلاّ ما شاء ربّك إن ربك فعّال لما يريد، وأمّا الّذين سُعدوا ففي الجنّة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلاّ ما شاء ربّك عطاء غير مجذوذ " جمع الأنفس في عدم التكلّم ثمّ فرّق بينها بأن بعضها شقيّ وبعضها سعيد، ثم قسّم الشقي والسعيد إلى ما لهم هناك في الآخرة من الثواب والعقاب.

تشابه الأطراف : هو أن يكون بدء الكلام وختامه متشابهين لفظاً أو معنى :
1- التشابه في اللــّفــــظ : كقوله تعالى:"مثل نــــوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنّها كوكبٌ درّيّ "

2- التشابه في المعنى : سم زعاف قوله وفعاله عند البصير كمثل طعم العلقم . ( فإن العلقم يناسب السمّ في المذاق )

تجاهل العارف : هو أن يرى المتكلّم نفسه جاهلاً، مع أنه عالم، وذلك لنكتة، مثل: (أمنزل الأحباب ما لك موحشاً ...؟ أما إذا وقع مثل ذلك في كلامه سبحانه: "وما تلك بيمينك يا موسى"، فلا يسمّى بتجاهل العارف، بل يسمّى حينئذ: إيراد الكلام في صورة الاستفهام لغاية .

التضمين : هو أن يأخذ الشاعر من شعر غيره، ويوظفه في ضمن أبياته وفق تعبير منسجم مع تلك الأبيات حتى يخيل إلينا أن كل ما ورد في الأبيات الشعرية هو له . مثال: قال ع بن شداد : سيذكرني قومي إذا الخيل أقبلت وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
وقال أبو فراس : سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ( في بيت أبي فراس تضمين ).

التناص : هو الالتقاء في الفكرة والمرجعية الثقافية المشتركة بين الشعراء، إذ يأتي الشاعر بفكرة ونجد الفكرة ذاتها عند شاعر آخر، رغم أنهما لم يلتقيا ولم يدرس أحدهما على يد الآخر ولا حتى قرأ له شيئا. مثالها قول الشاعر : نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانـا
ونهجو ا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا

ويأتي آخر فيقول: ولا أشتكي من زمني هذا فأظلمه ولكن أشتكي من أهل ذا الزمن

أثر التناص : تحسين المعنى وتقويته بإحالته إلى مرجعية ما .

الجناس التام : الكلمتان مختلفتان في المعنى متفقتان في اللفظ في شكل الحروف وترتيبها ونوعها وعددها
( الحِسَابُ / الحِسَابُ ) الأول بمعنى يوم القيامة . والثاني عملية في الرياضيات

الجناس التام : الكلمتان مختلفتان في المعنى متفقتان في اللفظ لكن مع اختلف في أحد الأمور الأربعة :

شكل الحروف أو ترتيبها أو نوعها أو عددها .

1- شكل الحروف : ( خَلْقٌ / خُلُقٌ ) .

2
- ترتيب الحروف: ( حلم/ لمح ) .
3- نوع الحروف: (همزة/ لمزة).

4- عدد الحروف: سَادَةٌ / وِسَادَةٌ ).

التورية : ذكر لفظة في السياق يحتمل معنيين أحدهما قريب والآخر بعيد . مثال : ( نلتقي في المغرب / جاء حبيب). فلفظة ( المغرب ): تدل على البلاد كما تدل على وقت الغروب وفيهما يمكن اللقاء . والثانية ( حبيب ) تدل قريب إلى نفوسنا نحبه أو على شخص اسمه حبيب.


منهجية تحليل النص الشعري في الشعبة الأدبية

    منهجية تحليل النص الشعري في الشعبة الأدبية

لمقدمة:
صياغة المقدمة بدقة بحيث تتضمن تقديما عاما حول الخطاب الذي يندرج ضمنه النص، فتخصيص الحديث ليتمحور حول صاحب النص ثم تحديد ذلك بالنص في حد ذاته، كأن يطرح التلميذ أسئلة يحاول الإجابة عنها في التحليل مع الحرص على سلامة العبارة والأسلوب.
العرض:
1 ـ فرضية القراءة:
تحدد انطلاقا من مؤشرات خارجية (كحياة الشاعر)، ومؤشرات داخلية ـ نصية ـ كالعنوان، والبيت أو السطر الأول أو الأخير أو ما له دلالة واضحة تساعد على صياغة الفرضية
[1].
2 ـ المضامين:
يتم هنا تكثيف المضامين بالأسلوب الشخصي للتلميذ، وفي حال القصيدة التفعيلية يمكن الحديث عن التيمات أو الموضوعات أو الرؤيا، إذ يتعذر الحديث عن المضمون في الشعر التفعيلي وخاصة قصيدة الرؤيا التي لا تقدم مضمونا بل رؤيا. ولا ينبغي أن نغفل تقويم المضامين أو التيمات على ضوء الخطاب الذي ينتمي إليه النص.
3 ـ المعجم :
ـ تحديد الحقول الدلالية التي يمكن تصنيف ألفاظ النص إليها، واختزالها في نواة دلالية تكشف عن العلاقة بينها.
ـ طبيعة الألفاظ: من ناحية الفصاحة والجزالة/ أو البساطة والوضوح/ أو الإيحاء والانزياح الدلالي.
ـ تقويم : هل يمثل المعجم الخطاب الذي ينتمي إليه النص.
4 ـ الصورة الفنية :
ـ مكوناتها: يتم جرد بعض الصور الواردة في النص وتحديد نوعها(تشبيهات، استعارات، مجاز مرسل ـ كنايات، رموز، أساطير...
ـ خصائص هذه الصور : حسية/ واضحة/ مجردة /غامضة/ كلية مركبة/جزئية
ـ وظائفها: تعبيرية/تأثيرية/تزيينية/حجاجية إقناعية/توضيحية...
مع ربط ذلك كله بنوع الخطاب الذي يندرج النص ضمنه.
5 ـ التراكيب:
ـ دراسة الجمل من ناحية الفعلية والاسمية ، /زمن الفعل (مضارع ماض مستقبل صيغة الأمر)/ الضمير(مخاطب، غائب، متكلم) مع بين دلالة ذلك في النص. يمكن الوقوف عند ظواهر تركيبية أخرى إن وجدت وكانت دالة كتوظيف النعوت والأحوال في النص الوصفي، الحذف والتقديم والتأخير...
فيما يخص النص التفعيلي ينبغي الوقوف على مظاهر الانزياح التركيبي/النحوي كإسناد الفعل إلى ما لا يناسبه أو المبتدإ إلى خبر لا يلائمه من منظور الإسناد المنطقي....أو الانزياح الإعرابي كتسكين ما حقه النصب أو الرفع أو الجر( أنظر مثلا قصيدة: لنكن أصدقاء).
6 ـ الأساليب:
التمييز بين الأسلوب الخبري والإنشائي[2] وبيان أيهما أكثر توظيفا في النص ولماذا. مع بيان دلالة الأسلوب أهي حرفية أم مقامية.
واعلم أن الخبر والإنشاء قد يخرجان عن دلالتهما الحرفية إلى دلالات مقامية يحددها سياق الكلام. كدلالة الخبر على الدعاء أو التعجب. وكدلالة الاستفهام على التعجب والاستغراب أو الإنكار، وكدلالة الأمر والنهي على الدعاء.
7 ـ البنية الإيقاعية:
ـ دراسة عناصر الإيقاع الخارجي للنص: الوزن ، القافية ، الروي ، التصريع، نظام الشطرينـ دراسة عناصر الإيقاع الداخلي: التكرار، التوازي، الجناس ، الطباق، ...
ـ استخلاص عناصر المحافظة والتجديد، وفي حال قصيدة التفعيلة يتم تحديد مظاهر الانزياح عن الإيقاع الخليلي المحافظ .
والله ولي التوفيق



1 ـ يمكن للفرضية أن تكون في مقدمة الموضوع كما يمكن البدء بها في العرض لكن ينبغي تجنب الأحكام فيها لذا يحسن أن نقول مثلا: نتوقع ، نفترض ، يُنتظَر ...
2 ـ تذكرْ أن الخبر في اللغة العربية: ابتدائي وطلبي وإنكاري، وتذكر أن الإنشاء طلبي وغير طلبي:
فالطلبي: الأمر والنهي والاستفهام والنداء والتمني. والإنشاء غير الطلبي: القسم ـ التعجب ـ صيغ العقود ـ أسلوبا المدح والذم ـ
وما عدا هذه الأساليب الإنشائية الطلبية وغير الطلبية هي أساليب خبرية كأسلوب النفي أو الشرط أو الحصر مثلا


عنوان الدرس : تجديد الرؤيا رياح الضفة الأخرى محمد خمار الكنوني

عنوان الدرس : تجديد الرؤيا رياح الضفة الأخرى محمد خمار الكنوني



خطوات الدرس

التمهيد : تقييم لمظاهر تكسير البنية في قصيدة "سفر" للأحمد عبد المعطي حجازي .

ملاحظة النص :

ـ دلالة العنوان "رياح الضفة الأخرى" .

← رياح بصيغة الجمع تعني الأمل والخير،والضفة الأخرى مصدر الأمل المرتقب .

ـ افتراض موضوع النص من خلال المقطع الأخير

← المقطع الأخير ثمرة تجربة الرحلة التي بدأت مع السطر الأول ،فالنص يلخص تجربة الرحلة من الانطلاق إلى

العودة .

ـ دلالة السطر الشعري الثامن عشر:

← السطر الثامن عشر يؤشر على الاستسلام للأمر الواقع أمام العجز عن تغييره.

فهم النص :

<1- >حالة الميناء وقت الإبحار: .

← الريح والضباب يؤشران على اضطراب البحر وخطورة الإبحار.

<2- ->دلالة ما حملته رياح الضفة الأخرى أثناء هبوبها.

← الرياح كانت تحمل رمادنا ،مخلفات احتراق أجسادنا على الضفة الأخرى.(س4 و5 )

<-->3- <>وجهة المبحرين حسب النص:

← المبحرون يتجهون جنوبا نحو أوروبا أرض الخلاص المأمول حسب زعمهم (س 6) .

<->4- <-->دلالة ما كان يتساءل عنه أحد المبحرين:

← المبحر يتساءل عن زمن الوصول مما يبن شدة شوقه لمعانقة الضفة الأخرى (س 9) .

<-->5- >مصدر اللحن الذي يتردد صداه خلف الموج:

← اللحن يصدره المبحرون نحو الشمال(البوغاز ) فرحا بعودتهم لأرض الوطن.

6 ـ الاستنتاج الذي أكتشفه العائد من الضفة الأخرى وجوابه على أسئلة الأهل :

← اختلف الناس والأرض مثل الأرض (س 21) فلا جديد يمكن أن يكون خبرا يشبع لهفة الأهل .

7 ـ الصور التي تراءت للعائد لحظة اقترابه من ضفة العودة

← الصحراء، نبتها الخاوي، أشعة الشمس ، شعاب الرمل،تلال الملح،عمارة،رائحة الشباك، لون الجير .

8 ـ إحساس العائد لحظة وصوله إلى البر.

← العائد غابت عنه بسمة الفرح واستعصى عليه البكاء (س 34)

تحليل النص:

1 ـ استخراج الألفاظ الدالة على البحر وإبراز علاقتها بالتجربة الإنسانية.

← الريح ، الضباب ، أنواء، نبحر،ضاق الماء، صوت الماء،الموج ،غيمة سوداء،مات البحر.

ـ الألفاظ تحيل على فشل التجربة منذ البداية وتأكدت حقيقة الخيبة والفشل مع الوصول إلى الضفة الأخرى.

2 ـ العلاقة بين هبوب الرياح والرماد الذي تحمله:

← الرياح تحمل مؤشرات المكان القادمة منه والرماد آت من الضفة الأخرى التي لا تبشر إلا بالموت اختراقا .

3 ـ الوهم الذي تحدث عنه الشاعر في المقطع الثالث.

← الوهم هو الضفة الأخرى التي تغري بمظهرها وتحرق كل من يطأها .

4ـ المؤشرات الدالة على انكسار أحلام العائد من الضفة الأخرى في النص :

← بانت عورة الأشياء،الأرض هي الأرض،قصير حبل قولي،تشدني الصحراء،لا تغني فرخا ولست تبكي.

5 ـ الدلالات الرمزية للعبارات التالية:

← ضاق هذا الماء: ترمز للاستعجال والشوق ونفاذ الصبر .

← مات البحر : نهاية الرحلة البحرية والوصول للبر.

← ذاك وهم : رمز لمخالفة الواقع لما هو متخيل عنه/مخالفة الواقع للمتخيل

6ـ دلالة توظيف الأفعال المضارعة عند العودة من تجربة الضفة الأخرى:

← الأفعال المضارعة تفيد قناعة العائد بنتيجة التجربة ورسوخها في فكره آنيا ومستقبلا كرؤيا ثابتة.

7 ـ دلالة تكرار البر في السطر الأخير من النص:

← البر الأرض الأم التي يعانقها العائد من رحلة الموت وكأنه أعطيت له فرصة ذهبية للحياة من جديد على أرضه.

8 ـ مظاهر استثمار الأسطورة في النص :

←الشاعر تناص مع تجربة السندباد في رحلته البحرية وتجربة طارق بن زياد في فتح الأندلس،وسندباد وطارق وفقا في تجربتيهما والشاعر أخفق في تجربته لاختلاف الواقع عن المتخيل.

9 ـ دور اللغة والصورة الشعرية والرمز في تشكيل تجربة الشاعر :

← المكونات الفنية تجانست مع تجربة الشاعرعبر السمو باللغة إلى حد الإيحاء، و شحنها بمعاني ودلالات جديدة حولتها إلى رمز مرتبط بعالم الشاعر وهو ما جعل السياق اللغوي ينبع من الذات ليعود إليها . والصورة الشعرية مرتبطة بالتجربة،فأصبحت تتوزع بين مدلولها لذاتها ومدلولها في علاقتها بالصور الأخرى ومدلولها في علاقتها بتجربة الشاعر.


... يتبع .. قريبا مع دروس النصوص للدورة الثانية


تجديد الرؤيا سفــر أحمد عبد المعطي حجازي


تجديد الرؤيا سفــر أحمد عبد المعطي حجازي

المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .

الكفايات المستهدفة :
ـ تواصلية : القدرة على استخراج الأفكار والمعاني، والتواصل مع قضايا أدبية مختلفة .
ـ منهجية : توظيف القراءة المنهجية وتحديد الإشكالات وتفكيك الخطاب.
ـ ثقافية: تعرف مسار تطور الشعر العربي،والإلمام بالاتجاهات والمدارس الشعرية .
خطوات الدرس :
التمهيد :تقييم لمظاهر تكسير البنية في الشعر العربي .
ملاحظة النص :
ـ علاقة العنوان "سفر" بالمقطع الثاني .
← المقطع يشير إلى الظروف والزمن المبهم للسفر أي أن السفر لم يكن سفرا عاديا عند الشاعر .
ـ افتراض المخاطب في الفقرة الأولى اعتمادا على عبارة "بيننا":
← المخاطب المفترض هو الوطن تحول بينه وبين الشاعر مسافات الاغتراب .
ـ دلالة الكلمات :القمر ـ السفر ـ النهر ـ الحجر،الواردة في مقاطع النص:
← القمر: الأمل المفتقد ، السفر : الاغتراب،النهر : الغرق والضياع ، الحجر: الحاجز الفاصل.
فهم النص :
1- الخبر الذي يخبر به الشاعر مخاطبه : .
← الشاعر يخبر مخاطبه باتساع الهوة الفاصلة بينهما إلى حد الإحباط و فقدان الأمل.
2- التساؤل الذي يتساءل عن الشاعر :
← الشاعر يتساءل عن زمن السفر الذي أصبح مجهولا لدى الشاعر .
3- الأوصاف التي أضفاها الشاعر على المدينة:
← الشاعر يصف المدن ب: مدن للعبور وأرصفة للصدى،مدن هامشية ،تتشابه مع القرى في المدائن .
4- أثر المدن الهامشية على نفسية الشاعر:
← المدن الهامشية توقظ في نفسية الشاعر ذكريات الماضي .
5- الشبه الذي شبه به الشاعر ما كان يفصل بينه وبين مخاطبه:
← الشاعر شبه الفاصل بينه وبين مخاطبه بالنافورة التي سكتت.
6 ـ التيمات التي تمثل مقاطع النص :
← المقطع الأول : بيننا .... .
← المقطع الثاني: زمن من ... .
← المقطع الثالث: مدن للعبور فحسب .
← المقطع الرابع:يا أيها الجمال.... .
تحليل النص:
1 ـالألفاظ والعبارات المرتبطة بالحقول الدلالية المهيمنة في النص:"السفر"،" الطبيعة"،"الأمكنة".
← حقل السفر: مسافات ، السفر،العبور،ومتسع لمرور الرياح،ينفذ الضوء.
← حقل الطبيعة: لون الشجر، بحر، خضرة السهل، ويتصل البحر، ينقص وجه القمر،مطر،رذاذ،العشب،الرياح ،ورق الشجرات،النهر، النهار.
← حقل الأمكنة: السهل ، البحر ،مدن،أرصفة، القرى،المدافن، المقابر.
2 ـ علاقة الحقول الدلالية بنفسية الشاعر:
← السفر هو محور الأزمة النفسية التي يعيشها الشاعر لما يحمله من مظاهر الاغتراب ،والطبيعة تمتل حنين الشاعر للحياة الريفية التي تغذي مخيلته ،والأمكنة تمثل عناصر الصراع التي تتجاذبه وتعمق أزمته .
3 ـ دلالة قول الشاعر"مدن للعبور فحسب / وأرصفة للصدى المعدني ".
← المدن في تصور الشاعر عقيمة لا تنتج ولا تصلح لشيء،فهي محطات يغيب فيها الحس الإنساني .
4ـ دلالة ربط القرى بالمدافن والمقابر :
← القرى تحولت إلى أماكن مهجورة لا يعود إليها الإنسان إلا بعدما تستنزفه المدينة فيعود إلى القرية مدفن الشيوخ والعجزة عبر الهجرة المضادة.
5 ـ تحليل الصورة الشعرية الواردة في السطر26و27 :
← تبدد الحواجز الفاصلة بين الشاعر والوطن بعد هدوء الفوران والغليان الذي كان حدا فاصلا بينهما.
6ـ دلالة رمز الجمال الواردة في آخر النص:
← الجمال قيمة خالدة تحتفظ بشابها وحيويتها الأبدية ويرمز بها الشاعر للوطن الذي يبقى الإنسان مفتونا به .

7 ـ دلالة التكرار في النص:
←التكرار يفيد هنا هيمنة وحدة التجربة على امتداد النص وهو ما جعل الشاعر يكرر التيمة الدالة عليها "الحاضر والماضي"و"المدن والقرى" وتشكل بؤرة الصراع النفسي للشاعر.
8 ـ دلالة السفر والعبور في رؤيا الشاعر :
←السفر تحول من متعة وفائدة إلى نفي واغتراب ،سفر أصبح حاجزا وحصارا يمنع الشاعر من التواصل مع الوطن والحياة الحقيقية فربط العبور بالمدافن والمقابر التي تنتظر العائد من السفر.
9 ـ مظاهر تكسير البنية في النص :
← مظاهر تكسير البنية تتضح من خلال خرق نظام الأشطر واعتماد السطر الشعري المتنوع في عدد تغعيلاته ،وإن احتفظ الشاعر بوحدة التفعيلة المرتبطة بوحدة التجربة .
التركيب :
صغ خلاصة ترصد فيها مظاهر التحول في النص وكيف انتقل الشاعر عبر تجربته من الرؤية إلى الرؤيا .
التقويم :
حدد الخصائص العامة التي تميز بها الشعر الجديد.
إعداد قبلي : قراءة نص "رياح الضفة الأخرى" لـ محمد الخمار الكنوني وإنجاز أنشطة الفهم والتحليل


تجديد الرؤيا / الشعر الجديد أدونيس

تجديد الرؤيا / الشعر الجديد أدونيس


المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية

الكفايات المستهدفة :
ـ تواصلية : القدرة على استخراج الأفكار والمعاني، والتواصل مع قضايا أدبية مختلفة .
ـ منهجية : توظيف القراءة المنهجية وتحديد الإشكالات وتفكيك الخطاب.
ـ ثقافية : تعرف مسار تطور الشعر العربي،والإلمام بالاتجاهات والمدارس الشعرية .
خطوات الدرس:
التمهيد :تقييم لمظاهر تكسير البنية في الشعر العربي .
ملاحظة النص :
ـ دلالة العنوان انطلاقا من المشيرات الآتية : الرؤيا ـ تمرد على الأشكال القديمة ـ ثورة على اللغة .
← المشيرات تبين مظاهر التجديد في الشعر العربي وتؤكد العنوان كحقيقة ملموسة في الشعر الجديد .
ـ افتراض موضوع النص انطلاقا من الجملة الأولى في النص:
← النص يتناول المسار الجديد المعتمد في الشعر العربي الحديث ، وهو ما تؤيده الجملة الأولى من النص .
ـ علاقة مصدر النص بالموضوع المفترض:
← موضوع النص يمثل حقبة من "زمن الشعر"،أي عصر من عصور الشعر العربي الممتدة في زمن الشعر العام.
فهم النص :
1- التعريف الذي عرف به الكاتب الرؤيا .
← الرؤيا في تعريف الكاتب "قفزة خارج المفهومات السائدة "و"تغيير في نظام الأشياء ونظام النظر إليها ".
2- مميزات الشعر الجديد في نظر الكاتب :
← الشعر الجديد تمرد على الأشكال والطرق الشعرية القديمة ، وتجوز للعصور الماضية
3- المهمات التي أسندها الكاتب للشعر الجديد:
← رؤية ما تحجبه الألفة والعادة،وكشف وجه العالم المخبوء، واكتشاف علائق خفية .
4- المعنى الذي يقدمه النص لمفهوم الرؤية الأفقية:
← الرؤية الأفقية رؤية سطحية تنظر إلى الأشياء باعتبارها أشكالا أو وظائف .
5- المظاهر التي تمثل شكل القصيدة حسب النص :
← شكل القصيدة يتمثل في وحدتها عضوية وواقعيتها الفردية التي لا يمكن تفكيكها .
6 ـ الوهم الذي أشار إليه الكاتب في معرض حديثه عن شكل القصيدة :
← فصل الوحدة العضوية عن القصيدة ،أو تمييز الشكل عن المضمون ،يعتبر وهما في نظر الكاتب .
7 ـ وظيفة لغة الشعر من منظور الشعر الجديد:
← وظيفة لغة الشعر أن تحيد عن معناها العادي ،وأن تقول ما لم تتعود أن تقوله.
8 ـ الخلاصة التي انتهى إليها الكاتب :
← الشاعر خلص في النهاية إلى أن "الشعر ثورة على اللغة"
9 ـ تحديد أفكار النص الأساسية والوحدات التي تمثلها :
← تعريف الشعر الجديد (الفقرة الأولى )
← مهام و خصائص الشعر الجديد ( الفقرة الثانية )
← التحولات التي جاء بها الشعر الجديد على مستوى المضمون (الفقرة الثالثة والرابعة)
← الأشكال الخاصة بالشعر الجديد (الفقرة الخامسة)
← وضعية اللغة في الشعر الجديد (الفقرة السادسة)
تحليل النص:
1 ـالإشكالية المركزية التي يعالجها النص.
← النص يعالج إشكالية الشعر الجديد من خلاص مميزاته وخصوصياته التي انفرد بها.
2 ـ الدلالة المعجمية للفظة رؤية ورؤيا.
← إن الرؤية تعتمد العين المجردة أما الرؤيا فتعتمد على البصيرة .
3 ـ تتبع الألفاظ والعبارات التي تفيد تجاوز الشعر الجديد للشعر القديم ودلالتها في السياق الواردة فيه .
← ـ "تمردا على الأشكال والطرق الشعرية القديمة ": الرغبة في الاستقلالية وعدم التبعية .
ـ"وهذا هو امتيازه في الخروج من التقليدية": السعي إلى التميز والتفوق .
ـ"يتخلى الشعر الجديد عن الرؤية الأفقية" : تحديد مسار خاص يؤكد قيمة التحول والتجديد .
4ـ استخلاص خصائص الشعر القديم والشعر الجديد :
← خصائص الشعر القديم :
* من حيث الشكل : قابل للتفكيك ، عبارة عن نضام أوزان وإيقاع ، اللغة إيضاح .
* من حيث المضمون : الحياة مشهد أو نزهة،الأشياء أشكال ووظائف ، المضمون صورة وفكرة،سردي ووصفي.
← خصائص الشعر الجديد :
* من حيث الشكل : وحدة عضوية ، واقعية فردية لا يمكن تفكيكها ،اللغة إشارة ، ثورة على اللغة.
* من حيث المضمون : تجاوز الرؤية الأفقية ، كشف ورؤيا ، كون شعري ، خلاق وتوليدي.
5 ـ ما يقصده الكاتب بقوله " إن الشعر ثورة على اللغة":
← خروج عن المعنى المعجمي والمألوف من القواعد والضوابط اللغوية التعارف عليها .
6ـ التفسير الذي برر به الكاتب كون الشعر الجديد في حاجة إلى المزيد من الحرية.
← الحرية تزيد من تألق الشاعر في التجديد والإبداع بدون شروط وإملاءات تحد من طاقاته الإبداعية.
7 ـ طبيعة العلاقة بين اللغة والشعر الجديد كما تصرها الكاتب :
← الشعر الجديد يفرض على اللغة ما يطمح إلى نقله،يطوع اللغة لتقول ما لم تتعود أن تقوله.
8 ـ مظاهر أسلوب المقارنة في النص :
←تغيير في نظام الأشياء وفي نظام النظر إليها ، تمردا على الأشكال والطرق الشعرية القديمة .
←يتخلى الشعر الجديد عن الرؤية الأفقية ـ ففي معظم شعرنا المعاصر والقديم تبدو الحياة مشهدا .
9 ـالمفاهيم النقدية التي اعتمدها الكاتب في إبراز نظرته لماهية الشعر :
← الشعر الجديد ـ رؤيا ، المفهومات السائدة ـ خلاق توليدي ـ الكون الشعري ـ وحدتها العضوية ـ واقعيتها الفردية ـ شكل تجريدي ـ واقعية جمالية ـ اللغة الإشارة ـ اللغة الإيضاح ـ ثورة على اللغة .
←علاقة المفاهيم بالتصور النظري الذي ينطلق منه في فهم الشعر واللغة الشعرية:
المفاهيم النقدية تؤسس لتصور جديد للشعر يتجاوز المألوف من الشعر ومنطلق التجديد بدأ من اللغة والرؤية الجديدة التي خصها بها .
التركيب :
صغ خلاصة تستعرض فيها القضايا التي أثارها الكاتب في النص ، مستعرضا مظاهر التجديد التي خص بها الشعر الجديد
التقويم :
حدد الخصائص العامة التي انفرد وتميز بها الشعر الجديد.
إعداد قبلي : قراءة نص "سفر" لـ أحمد عبد المعطي حجازي وإنجاز أنشطة الفهم والتحليل .


عنوان الدرس : تكسير البنية طيف مصطفى المعداوي

عنوان الدرس : تكسير البنية طيف مصطفى المعداوي

المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .

الكفايات المستهدفة :
ـ تواصلية : القدرة على استخراج الأفكار والمعاني، والتواصل مع قضايا أدبية مختلفة .
ـ منهجية : توظيف القراءة المنهجية وتحديد الإشكالات وتفكيك الخطاب.
ـ ثقافية : تعرف مسار تطور الشعر العربي،والإلمام بالاتجاهات والمدارس الشعرية .
خطوات الدرس :
التمهيد :تقييم لخصائص الشعر الحر وما يميزه عن الشعر التقليدي مضمونا وشكلا.
ملاحظة النص :
- دلالة كلمة" طيف " عنوان القصيدة
¬ العنوان "طيف " يمثل هنا خيال وأحلام الشاعر، متمنيات مكبوتة تبحث لها عن ميلاد في الوجود.
- ملاحظة المقطع الأول والمقطع الأخير:
¬ المقطع الأول : بداية أمل الشاعر للقاء الطيف كي يودعه الرسالة.
¬ المقطع الأخير: تلاشي أمل الشاعر مع مرور الطيف دون أن يستجيب لندائه .
ـ الأسلوب الذي افتتح به الشاعر قصيدته :
افتتح الشاعر القصيدة بأسلوب إنشائي وهو النداء الذي أصبحت له قوة مستلزمة تفيد الإلتماس.
فهم النص :
1- تحديد المرسل إليه في مطلع القصيدة ونوع الخطاب الموجه إليه .
← المرسل إليه هو الطيف يلتمس منه الشاعر الحضور إلى خاطره ليودعه قصيدة من وحي مشاعره .
2-الذكريات التي استحضرها الشاعر وهو ينادي الطيف :
← الشاعر يستحضر صورا جميلة من غابر الزمان كانت حبا وأحلاما سعيدة .
3- ألأوصاف التي خص بها الشاعر الطيف في المقطع الثالث:
← الشاعر وصف الطيف باللحن المغرد الطروب الذي ظل عالقا بذهنه رغم اختفائه .
4- موقف الطيف من نداء ومناجاة الشاعر :
← الطيف تجاوز الشاعر دون أن يعبأ لمناجاته.
5- أسباب تحول الطيف إلى صدى :
← الطيف بقي حبيس ذات الشاعر يخرج منها ليرتد إليها دون أن يجد سبيلا إلى واقع الشاعر.
تحليل النص:
1 ـ ألأسماء والصفات التي نادى بها الشاعر الطيف ودلالتها في سياق القصيدة:
←الطيف المرفرف ـ نسمة العطر المموج ـ طيف سعد غابر : وتمثل الأمل المنتظر والأحلام المأمولة .
←الطيف المموج ـ الطيف الملوح ـ بركة فضية الشطآن: وتمثل مظاهر التفاؤل والبشر المنتظر.
2 ـ دلالة ربط الشاعر بين الطيف والحمامة البيضاء .
← الحمامة والطيف يحملان معا معاني السلام الأبدي عبر التاريخ .
3 ـ دلالة تشبث الشاعر بالطيف :
← الطيف يمثل للشاعر الخلاص والأمل المنتظر الذي لا يجد عنه بديلا.
4ـ الألفاظ الدالة على الزمن وعلاقتها بما ينتظره الشاعر من الطيف :
← الزمن الغابر ـ ألف عام ـ الصباح : أزمنة تبين عمق الانتظار واليقين بتحقق الأمل المنشود في وقت ما.
5ـ الصورة الشعرية الموظفة في النص من خلال مكوناتها ودلالتها:
"الطيف المرفرف ـ الطيف الملوح كالشعاع ـ هلا مررت بخاطري ـ أرى الحياة على شفاهك تبتسم ".
¬ صور تجمع بين العاطفة والخيال في قالب لغوي متميز يعبر عن قوة الأمل والإيمان بتحقق الأحلام.
وتعتمد الصورة في مكونها الخارجي على الاستعارة التي جسدت الطيف ككائن حي وعاقل، والتشبيه الذي قارب الطيف بالشعاع لما يمثله من أمل مشرق.
6 ـ تحديد التكرار ووظيفته في القصيدة:
←التكرار اللفظي: ياـ هلا ـ ناظري: تكرار يفيد الالتماس والإلحاح ، مما يؤكد تعلق الشاعر بالأحلام المنتظرة .
←تكرار العبارات : السطر3،4،5،6 مع السطر 43،44،45،46 ،وعبارة يا أيها الطيف،ويا أيها اللحن: وهو تكرار تركيبي يؤكد تعلق الشاعر بأحلامه دون يأس أو كلل .
7ـ مظاهر التوازي في القصيدة :
¬ في السطر 37 و،38 نجد توازيا تركيبيا تاما ،إضافة إلى التوازي الدلالي الموجود لتعلقهما بنفس المخاطب.
¬ في السطر 41و42و43، نجد توازيا تركيبيا جزئيا ، وتوازيا دلاليا تشترك فيه الأسطر حول نواة مركزية.
التركيب :
¬ أكتب موضوعا تجمع فيه مظاهر التجديد عند الشاعر مضمونا وبناء وإيقاعا.
التقويم :
¬ بين كيف تمكن الشاعر أن يجمع بين طبيعة التجربة التي يعيشها وبين بنية القصيدة الحديثة.
إعداد قبلي
قراءة نص " الشعر الجديد" لـ علي أحمد سعيد (أدونيس) وإنجاز أنشطة الفهم والتحليل.


تكــسير الــــبنــــية : في الليل ... بدر شاكر السياب


تكــسير الــــبنــــية : في الليل ... بدر شاكر السياب


المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .


الكفايات المستهدفة
ـ تواصلية : القدرة على استخراج الأفكار والمعاني، والتواصل مع قضايا أدبية مختلفة .
ـ منهجية : توظيف القراءة المنهجية وتحديد الإشكالات وتفكيك الخطاب.
ـ ثقافية : تعرف مسار تطور الشعر العربي،والإلمام بالاتجاهات والمدارس الشعرية .
خطوات الدرس :
التمهيد :تقييم لعوامل ظهور الشعر الحر وما يحمله خصائص تميزه عن الشعر التقليدي.
ملاحظة النص :
- تحديد العلاقة بين عنوان النص والسطر الأول:
← العنوان يحيل على زمن الواقعة والسطر الأول يحيل على مكانها ، فالمكان "الغرفة " يحتوي الزمن "الليل".
- استخلاص فرضية لقراءة القصيدة انطلاقا من قول الشاعر:
ـ لم يبق صديق ـ ليزورك في الليل الكابي ـ والغرفة موصدة الباب .
· الأسطر الشعرية تحيل على عزلة ووحدة الشاعر محبوسا حتى الموت، مما يحيل على تجربة قاسية يمر بها الشاعر
فهم النص :
1- تحديد المكان الذي يتحدث عنه الشاعر والأوصاف التي تميزه .
← الشاعر يتحدث عن الغرفة التي يعيش فيها ، غرفة مغلقة يسودها الصمت وتوحي بالغربة والموت .
2- الصورة التي رسمها الشاعر لأثوابه :
← أثواب معلقة على هيئة فزاعة سوداء .
3- الإحساس الذي ولده الصمت العميق في نفسية الشاعر:
← الصمت العميق صمت القبور ولد الإحساس بالموت في عزلة عن ضجيج الحياة .
4- تخيلات الشاعر وهو يتأمل حالته المرضية :
← وضعية الشاعر المرضية جعلته قريبا من الموت فاستحضر أقرب الموتى إليه ،الأم التي فقدها منذ صغره.
5- التساؤل الذي استحضره الشاعر على لسان أمه :
← كيف يسير ليلا من دون رفيق، وجوعان يأكل زادها ، وينهل الماء من صدر الأرض؟.
6 ـ طبيعة الطلب الذي وجهته الأم للشاعر:
← الأم طلبت من الشاعر أن يلبس الكفن ويرقد بجوارها بفراشه على اللحد .
7 ـ الحقيقة التي انتهى إليها الشاعر في نهاية النص :
← اقتناع الشاعر بالموت يعوضه محنة المرض والألم .
8 ـ تحديد المشاهد التي يمثلها النص :
← مشهد الغرفة المغلقة الصامتة.
← مشهد اللباس الذي أصبح فزاعة سوداء.
← مشهد الأم التي تسأل عن مأساته وتدعوه إليها كخلاص من محنته.
← مشهد اقتناع الشاعر بقرار الموت كواقع بعدما عاشه كوهم.
تحليل النص:
1 ـ استخراج الحقل الدال على الزمان والدال على المكان وتحديد دلالتهما على نفسية الشاعر
←حقل الزمان: الليل ، يوم الحشر. ← حقل المكان : الغرفة ،المقبرة ،الأرض ، اللحد .
←الليل يمثل نهاية مشوار الحياة عند الشاعر ، وهو ما جعله يتدرج مكانيا من الغرفة إلى المقبرة إلى اللحد .
2 ـ دلالة حضور الأم في تجربة الشاعر الذاتية .
← الأم مصدر الحنان الذي افتقده الشاعر في سن مبكرة وها هو يعدوا إليه بخطوات حثيثة بعدما أصبح وحيدا،ولكن الأم هنا هي الأرض التي ستحضنه في ضعفه كما حضنته الأم في وهنه .
3 ـ الأفعال المضارعة التي تفيد الاستقبال ووظيفتها في التعبير عن معاناة الشاعر
← ستلقاني ، ستقول، ستنهله ، سآخذ.
استخدام الشاعر سين الاستقبال يضعنا أمام فعل قرار وإن يكن في الوهم. و يكون الفعل المضارع حامل سين الاستقبال في نهاية القصيدة فعلاً متحققاً"سآخذ" مما يبين أن الشاعر واع بما يقدم عليه من خطوات تقوده إلى نهايته المرسومة .
4ـ الصور الشعرية في النص وما تفيده من دلالة :
← الصمت عميق :صورة مركبة بين معنوي ومحسوس تبين عمق الوحدة والعزلة وكأنها الموت.
← وأثوابي كمفزع بستان : تشبيه محسوس بمحسوس ، صورة مفردة ، تعكس رؤية الشاعر المتشائمة بندير الموت.
←المقبرة الثكلى: اللحد الذي يضم الأم التي فجعت في ابنها ، بنما هو ضائع في الدنيا يتمنى لقاءها،فأصبح الحي شقي والميت ينعم بالهناء لولا فاجعة أحيائه التعساء .
5 ـ تحديد التكرار الموظف ووظيفته في القصيدة:
←التكرار الصوتي: تكرار الميم والراء والباء والتاء بما يزيد عن عشرين مرة مما يجعل نفس الإحساس مسترسلا على طول النص ، فالتكرار له دلالة نفسية .
←تكرار الألفاظ : الليل ، المقبرة ،وله وظيفة دلالية ترسخ تجربة الشاعر مع المرض .
←تكرار العبارات : السطر 1 مع السطر 12 ،والسطر 2 مع السطر9 ، وهو تكرار تركيبي يؤكد المعنى الدلالي.
التركيب :
أكتب موضوعا بأسلوبك الخاص لتعبير عن تجربة الشاعر مبرزا الأبعاد التي تفيدها على المستوى الفردي والإنساني .
التقويم :
حدد العوامل الخاصة التي كانت وراء تجربة الشاعر ،وكيف وظف الصورة الشعرية للتعبير عن التجربة، ومظاهر تكسير البنية في الشعر الحديث.
إعداد قبلي
. قراءة نص " طيف" لـ مصطفى المعداوي وإنجاز أنشطة الفهم والتحليل .


عنوان الدرس : تكسير البنية : حركة الشعر الحر نازك الملائكة

عنوان الدرس : تكسير البنية : حركة الشعر الحر نازك الملائكة

المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .

الكفايات المستهدفة :
ـ تواصلية : القدرة على استخراج الأفكار والمعاني، والتواصل مع قضايا أدبية مختلفة .
ـ منهجية : توظيف القراءة المنهجية وتحديد الإشكالات وتفكيك الخطاب.
ـ ثقافية : تعرف مسار تطور الشعر العربي،والإلمام بالاتجاهات والمدارس الشعرية .
خطوات الدرس :

التمهيد :تقييم لعوامل ظهور التجربة الرومانسية وأسباب أفولها .
ملاحظة النص :
- افترض موضوع النص انطلاقا من الفقرة الأولى:
← الفقرة الأولى تتحدث عن عوامل وأسباب ظهور الشعر الحر، فموضوع النص يدور حول تجربة الشعر الحر.
- العلاقة بين الفقرة الأولى والفقرة الأخيرة:
← الفقرة الأولى تبرز مميزات الشعر الحر والفقرة الأخيرة تؤكد هذه المميزات كمطلب في الحياة .
فهم النص :
1- الإنطباع الذي تولد لدى الشاعر العربي تجاه أسلوب الشطرين .
← الشاعر يرى أن أسلوب الشطرين يتعارض مع رغبته الواقعية ويقيد حريته في بناء القصيدة .
2- سبب اعتبار الشاعر المعاصر الأوزان الشعرية القديمة قيودا :
← يعتبر الشاعر المعاصر أن الأوزان الشعرية القديمة تتحكم في حرية تعبيره، وتبدد طاقته الفكرية .
3- الغاية من الشعر الحر حسب تصور الكاتبة:
← الشعر الحر حسب تصور الكاتبة غايته التعبير لا الجمالية الظاهرية .
4- مميزات الشاعر الحديث في نظر الكاتبة:
← الشاعر الحديث يثبت فرديته باختطاط سبيل شعري معاصر يصب فيه شخصيته المعاصرة.
5-سبب رفض الشاعر المعاصر التقيد بنموذج ثابت :
← الشاعر المعاصر يرى النموذج الثابت قالبا جاهزا مفروضا يحد من حريته ويتدخل في إبداعه وفكره.
6 ـ نظرة الشاعر لنظام الشطرين:
← يرى الشاعر أن لنظام الشطرين بناء هندسي صارم يتدخل في طول عباراته ، ويقيده بنمط هندسي معين .
7 ـ سبب ميل حركة الشعر الحر إلى الخروج على فكرة النموذج :
← تبرر الكاتبة خروج الشعر الحر على فكرة النموذج بكون الحياة لا تسير على نمط واحد ولا تتقيد ببنية ثابتة.
8 ـ تحديد أفكار النص الأساسية والفقرات التي تمثلها :
← القيمة المضافة التي تميز الشعر الحر عن الشعر التقليدي(الفقرة الأولى )
← أسباب انصراف الشاعر المعاصر عن أوزان الشعر القديم ( الفقرة الثانية )
← مواصفات الشاعر الحديث (الفقرة الثالثة)
← طبيعة وخصوصيات الشعر الحديث (الفقرة الرابعة)
← موقف الشاعر المعاصر من نظام الشطرين (الفقرة الخامسة)
← علاقة تجربة الشعر الحديث بالحياة المعاصرة (الفقرة الأخيرة).
تحليل النص:
1 ـ تحديد الإشكالية التي تعالجها الكاتبة:
← الشعر الحر وأسباب خروجه عن الوزن التقليدي .
2 ـ الألفاظ والعبارات الدالة على أن التقيد بالأوزان القديمة يحد من حرية الإبداع لدى الشاعر.
←ألفاظ وعبارات تتعلق بالشعر القديم : مقيد بطول محدود وقافية موحدة ـ لأنها تقيد الحركة ـ يتبع له شكلا مقيدا بنمط مقيد ـ إن الأشطر المتساوية والوحدات المعزولة لا بد أن تفرض على المادة المصبوبة فيها شكلا مماثلا ـ القافية الموحدة تنتصب شامخة وتبني جدارا متينا يصعب على المعنى أن يتخطاه.
←ألفاظ وعبارات تتعلق بالشعر الحديث : يكره أن يضيع جهوده في إقامة هياكل شعرية معقدة ـ الرصانة الشديدة منفرة للدهن العامل ـ إن الشاعر الحديث يجب أن يثبت فرديته ـ التي تتميز عن شخصية الشاعر القديم ـ أن يستقل ويبدع بنفسه شيئا يستوحيه من حاجات العصرـ يريد أن يتحرك ويندفع ـ يريد أن يحطم القيود .
3 ـ العوامل الذاتية والموضوعية التي كانت وراء ظهور حركة الشعر الحر :
←العوامل الذاتية : الشاعر الحديث يجب أن يثبت فرديته ،إنه يرغب في أن يستقل ويبدع بنفسه شيئا .
←العوامل الموضوعية : والواقع أن الحياة نفسها لا تسير على نمط واحد ولا تتقيد بنسبة ثابتة في أحداتها.
4ـ مظاهر الأسلوب ألحجاجي في النص :
←الأطروحة : الأوزان في الشعر الحديث .
←نقيض الأطروحة : الأوزان في الشعر القديم .
←التركيب : الانتصار للأوزان في الشعر الحديث بأدلة ذاتية متعلقة بالشاعر وموضوعية نابعة من الحياة.
5 ـ خصائص اللغة الموظفة النص:
←الكاتبة اعتمدت لغة تميل إلى العلمية والتاريخية ، تعتمد الوظيفة التأثيرية ،مدعمة بحجج وبراهين منطقية وبديهيه مستوحاة من واقع الشعر العربي قديما وحديثا ، وهو ما جعل اللغة أكثر تقريرية في مجمل النص.
6ـ المفاهيم النقدية التي اعتمدتها الكاتبة لعرض موقفها من ظاهرة الشعر الحر.
← الأوزان الحرة ـ الأجواء الرومانسية ـ الحقيقة الواقعية ـ القيود ـ الأوزان القديمة ـ هياكل شعرية معقدة ـ أسلوب الشطرين ـ أسلوب التفعيلة .
التركيب :
صغ خلاصة تستعرض فيها القضايا التي أثارتها الكاتبة في النص ، مستعرضا الاعتبارات التي انطلقت منها للدفاع عن حركة الشعر الحر .
التقويم :
حدد العوامل العامة التي كانت وراء ظهور حركة الشعر الحر، ومظاهر تكسير البنية في الشعر الحديث.
إعداد قبلي : قراءة نص "في الليل" لـ بدر شاكر السياب وإنجاز أنشطة الفهم والتحليل

-------------


ســؤال الذات : تأملات على الساحل إدريس الجاي

ســؤال الذات : تأملات على الساحل إدريس الجاي
 
المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .
المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .

الكفايات المستهدفة :
ـ تواصلية : القدرة على استخراج الأفكار والمعاني، والتواصل مع قضايا أدبية مختلفة .
ـ منهجية : توظيف القراءة المنهجية وتحديد الإشكالات وتفكيك الخطاب.
ـ ثقافية : تعرف مسار تطور الشعر العربي،والإلمام بالاتجاهات والمدارس الشعرية .
خطوات الدرس :
التمهيد :تقييم لخصائص التجربة الرومانسية وعلاقة التجربة الشعرية بذات الشاعر .
ملاحظة النص :
- تحديد دلالة العنوان من خلال التقابل الحاصل بين لفظة تأملات ولفظة الساحل:
← تأملات تحيل إلى ذات الشاعر بما تمثله من طقوس التفكير والملاحظة في محيط هادئ خال من الضوضاء .
← الساحل الفضاء الذي يفضله الشاعر لينسجم مع تأملاته ويستخلص العبر .
- افتراض موضوع القصيدة من خلال البيت الثالث والبيت الثالث عشر:
← عزلة الشاعر عن الناس بحثا عن اليقين ، تحيل على موضوع القصيدة المتعلق بحقيقة الذات في علاقتها بالوجود والحياة.
فهم النص :
1- الحالة النفسية التي كان عليها الشاعر أثناء وقوفه على الساحل .
← الشاعر يعيش لحظة ذبول و انكسار منعزلا عن الناس مستنجدا بالطبيعة(البيت الأول إلى الثالث) .
2- حدد مدى استجابة البحر لمعاناة وقلق الشاعر :
← البحر زاد من حيرة وقلق الشاعر أمام عجزه عن تجاوز همومه ومشاغله الفكرية (البيت الخامس والسادس) .
3-الخطاب الذي يوجهه الشاعر لذاته في خلوتها:
← الشاعر يخاطب الذات عما يعيشه من تجاذب وصراع بين الجديد والقديم (البيت العاشر)
4-موقف الطبيعة من تساؤلات الشاعر :
← الصمت المطبق كان هو رد الطبيعة على تساؤل الشاعر(البيت الخامس عشر والسادس عشر )
5-المظاهر الدالة على توحد الشاعر مع صمت الطبيعة :
← استسلام الشاعر للطبيعة بمشاركتها صمتها وسكونها.
6 ـ وحدات النص الفكرية:
← لجوء الشاعر إلى الطبيعة متفردا و مثقلا بالهموم ( المقطع الأول)
← بحث الشاعر في الطبيعة عن جواب لتساؤله ( المقطع الثاني)
← تعبير الشاعر عن المحنة التي كانت مصدر قلقه وتوثر فكره ( المقطع الثالث)
← عجز الشاعر عن استنطاق الطبيعة الممعنة في صمتها وسكونها (المقطع الرابع)
←استسلام الشاعر لسلطة الطبيعة والتوحد مع صمتها (المقطع الخامس)
تحليل النص:
1-استخراج الحقل الدلالي المرتبط بذات الشاعر والمرتبط بالطبيعة، وإبراز نوعية العلاقة بينهما:
← الحقل الدلالي المرتبط بذات الشاعر:وقفت خشوعا، أناجي، تعفن من غصني الأصفر، وحيدا، أراقب ، حملقت، أغفو، بت،أبخر، تأوهت ،خلوت،حمر الدموع.
← الحقل الدلالي المرتبط بالطبيعة : الساحل ألأخضر ، الرمال ، الشاطئ،المقفر، الغلس،موج كثيف، البحر،النجوم، السحر، الليل داج، الربيع، لجة اليم، السما، ربا عليس، الصخر.
← نوعية العلاقة بين الحقلين:إسقاط الشاعر ذاته الداخلية على الطبيعة التي أصبحت تعكس هموم الشاعر .
2- مظاهر حضور ذات الشاعر في النص:
← ذات الشاعر تمتد عبر فضاء الطبيعة بحثا عن الخلاص ، فتتلون بلون همومه وأحزانه لتعكسها بكل تجلياتها.
3-وضعية الشاعر من خلال تفاعله مع عناصر الطبيعة:
← الشاعر يبدأ مثقلا بالهموم ،تزيده الطبيعة حيرة وحزنا (موج كثيف الظلال) وضياعا ليستسلم لسلطتها .
4- تتبع مستوى وثيرة انفعال الشاعر من خلال النص.
← البداية كانت بالتوجه نحو الطبيعة بحثا عن الخلاص ،وعدم تجاوب الطبيعة مع همومه خيب آماله فازداد انفعالا وتوترا تتجاذبه تناقضات الحياة التي يتخبط فيها فيقف عاجزا حائرا ثم يقر بالاستسلام لسلطة الطبيعة متعايشا مع صمتها وسكونها..
5 ـ مظاهر التحول في بنية القصيدة :
← النص تغيب فيه المقدمة الاستهلالية ،ويتنوع الروي بين اللام والراء والميم والنون والعين، وتحول الصورة من مكمل تزييني إلى فاعل أساسي في بناء تجربة الشاعر.
6 ـ خصوصيات مكونات الصورة الداخلية في النص :
← اللغة: جاءت واصفة لوضعيات الشاعر من مرحلة التأمل إلى التوتر والقلق إلى السكون والاستسلام .
← العاطفة: شحنت اللغة بالانفعال ومكنت المتلقي من التفاعل مع تجربة الشاعر(أناجي،تعفن،وحيدا..).
← الخيال: أبان عن قدرات الشاعر الإبداعية في تشكيل اللغة والعاطفة وتشخيص التجربة بكل تفاصيلها(البت الثاني والثالث، والبيت الثالث عشر إلى السادس عشر..).
7 ـ مظاهر التكرار ووظيفته الدلالية في النص:
←التكرار الصوتي :ويعبر عن الحالة النفسية والمشاعر الداخلية ويعكس مستويات الانفعال وهي هنا تشكل مجموعات من حيث عدد تواجدها ، المجموعة الأولى صوت النون والميم وهي الغالبة ثم المجموعة الثانية الفاء والعين والسين والهاء والمجموعة الثالثة الصاد والقاف والحاء والخاء والجيم والشين والغين.
← تكرار الكلمات : ويكرس المعنى الدلالي الذي يرمي إليه الشاعر فنجد تكرار الليل والشاطئ والموج .
8 ـ الوظيفة الدلالية التي يشكلها التوازي من خلال البيت الثاني عشر :
← تحقق التوازي في البيت عبر التوازي الصوتي والتركيبي مما شكل توازيا دلاليا يتمثل في التقابل الحاصل بين الشطر الأول والشطر الثاني مما يعكس تجاذب الشاعر بين مظهر الأمل والحياة ومظهر القلق والموت عبر صيغة التضاد (الربيع ≠ الرمم ).
التركيب :
صغ خلاصة تستعرض فيها مظاهر حضور ذات الشاعر في النص.
التقويم :
حدد خصائص الشعر الوجداني الفكرية والفنية في النص.
إعداد قبلي : قراءة نص "حركة الشعر الحر" لـ نازك الملائكة وإنجاز أنشطة الفهم والتحليل .


سؤال الذات : غرفة الشاعر علي محمود طه

سؤال الذات : غرفة الشاعر علي محمود طه
 
المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .


المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .
الكفايات المستهدفة :
ـ تواصلية : القدرة على استخراج الأفكار والمعاني، والتواصل مع قضايا أدبية مختلفة .
ـ منهجية : توظيف القراءة المنهجية وتحديد الإشكالات وتفكيك الخطاب.
ـ ثقافية : تعرف مسار تطور الشعر العربي،والإلمام بالاتجاهات والمدارس الشعرية .
خطوات الدرس :
التمهيد :تقييم عام لعوامل انتقال الشعر العربي من الإحياء إلى الذات .
ملاحظة النص :
- تحديد الدلالة التي يفيدها تركيب العنوان تركيبا إضافيا :
← الإضافة جعلت الغرفة معرفة تحيل على مميزات يكشفها النص.
- ملاحظة الشكل الهندسي للنص:
← النص خرق وحدة القافية حيث تنوعت بين الكاف والقاف والباء.
فهم النص :
1- تحديد المخاطب في النص وحالته النفسية .
← المخاطب هو الشاعر ، يعيش غارقا في شجونه وأحزانه .
2- دواعي حزن وكآبة الشاعر :
← الشاعر غارق في الفكر منهمك في الكتابة في وحدة مع الأشجان والسهاد.
3-تحديد آثار المعاناة النفسية على جسده:
← يد في ارتعاش وفم ناضب وحر أنفاس يطغى على أنين ضعيف.
4- الدليل على استغراق الشاعر في تأملاته منقطعا عن العالم الخارجي :
← عدم إحساسه بقصف الرعد ووميض البرق (ب5).
5- دلالة شحوب ضوء السراج وذبول نيران الموقد في غرفة الشاعر :
← الشحوب والذبول تعبيرا عن مشاركة السراج والموقد الشاعر في همومه وأحزانه .
6- الدعوة التي يوجهها الشاعر لمخاطبه:
← الشاعر يدعو مخاطبه للاستمتاع بالنوم تحت فراش وثير ( ب13 و14 ).
7 ـ استخلاص رؤية الشاعر للحياة :
←الحياة عند الشاعر مجون وخداع ونفاق لا تعتبر المشاعر الإنسانية المرهفة .
8 ـ وحدات النص الفكرية:
←الوضعية النفسية والجسمية التي أصبح عليها الشاعر بفعل الفكر والسهاد ( المقطع الأول)
←استغراق الشاعر في همومه وأفكاره منقطعا عن العالم الخارجي ( المقطع الثاني)
←مظاهر الأسى والبكاء التي جناها الشاعر من همومه وأفكاره ( المقطع الثالث)
←دعوة الشاعر الخلود للراحة والنوم فالدنيا لا تستحق منه هذا العناء (المقطع الرابع )
تحليل النص:
1ـ تحديد المتكلم والمخاطب في النص والدلالة التي يفيدها توظيف الضمائر:
← المتكلم هو الشاعر والمخاطب هو الشاعر ،الشاعر يخاطب نفسه بصوت مسموع لينقل لنا تجربته الذاتية.
2ـ الألفاظ والعبارات الدالة على الحزن في النص:
←الكئيب ـ شجونك ـ الحزين ـ فم ناضب ـ الصمت ـ السكون ـ الشاحب ـ الذابل ـتبكي ـ أذبلت بالأسىـ حطمت .
3ـ مظاهر التقابل الدلالي بين نفسية الشاعر وفضاء غرفته وتحديد دلالته :
← الشاعر يعيش لحظة صمت وسكون مما جعل ذاته تحل في الغرفة التي تكتسب وضعيته (ب5و6 ).
4ـ تجليات حضور الذات في النص.
← الشاعر يعيش همومه الخاصة ويجتر آلامها مع نفسه في قطيعة مع الحياة التي لا تشاطره نفس المواقف .
5 ـ مظاهر التوحد بين الشاعر والغرفة:
← ذات الشعر حلت بمواقفها وهمومها في فضاء الغرفة التي لا نراها إلا انعكاسا لذات الشاعر في صمتها وحزنها
6 ـ مكونات الصورة الشعرية من خلال البيت السادس:
← مكون اللغة ويتمثل في انتقاء ألفاظ دالة على التجربة(تمشى ـ الصمت ـ السكون ـ غرفتك ـ الأعماق) .
← مكون الخيال: تشخيص المعنويات (الصمت تمشى والسكون دب ).
← مكون العاطفة:آثار الصورة على نفسية المتلقي من خلال ما نخلفه من حزن ومشاعر الوحدة(في الأعماق).
7 ـ دلالة تكرار الأصوات المهموسة في النص: ت.ح.خ.س.ش.ص.ط.ف.ق. ك.هـ:
← الأصوات المهموسة تنسجم مع لحظة السكون والأنين والحزن فجاءت تترجم هذه المشاعر.
التركيب :
صغ خلاصة تستعرض فيها مدى حضور ذات الشاعر في النص.
التقويم :
حدد خصائص الشعر الوجداني الفكرية والفنية في النص.
إعداد قبلي : قراءة نص "تأملات على الساحل" إدريس الجاي وإنجاز أنشطة الفهم والتحليل


عنوان الدرس : سؤال الذات / وِجدان الشاعر أحمد المجاطي

عنوان الدرس : سؤال الذات

وِجدان الشاعر أحمد المجاطي
المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .

الكفايات المستهدفة :
ـ تواصلية : القدرة على استخراج الأفكار والمعاني، والتواصل مع قضايا أدبية مختلفة .
ـ منهجية : توظيف القراءة المنهجية وتحديد الإشكالات وتفكيك الخطاب.
ـ ثقافية : تعرف مسار تطور الشعر العربي،والإلمام بالاتجاهات والمدارس الشعرية .
خطوات الدرس :
التمهيد :تقييم عام لخصائص شعر الانبعاث في علاقته بالواقع وبذات الشاعر .
ملاحظة النص :
- تحديد الدلالة التي يفيدها تركيب العنوان تركيبا إضافيا :
← الإضافة جعلت الوجدان معرفا و متعلقا بالشاعر، مع ما يفيده ذلك من خصوصيات تميز الوجدان عند الشاعر.
-استخلاص موضوع النص من خلال الفقرة الثالثة:.
← النص يعالج مبدأ الوجدان المتفق عليه بين شعراء التجربة الذاتية ومظاهر اختلافهم حول مفهومه.
فهم النص :
1- الأسباب التي أدت إلى ظهور الاتجاه الذاتي حسب النص .
← الاتجاه الذاتي جاء ردا على الحركة الإحيائية الغارقة في التقليد بعيدا عن ذات الشاعر .
2- التيارات الأدبية التي ساهمت في الرجوع بالشعر إلى الذات :
← بدأ الاتجاه إلى الذات مع مدرسة الديوان وتبلور مع تيار الرابطة القلمية وتيار جماعة أبولو.
3- تحديد أبرز الشعراء الذين أسسوا لتجربة الذات والفكرة التي توحدوا حولها:
← عباس محمود العقاد وعبد الرحمان شكري وإبراهيم عبد القادر المازني رواد التجربة الذاتية وأجمعوا على أن الشعر وِجدان .
4- مفهوم الوجدان عند شعراء مدرسة الديوان :
← عباس محمود العقاد : الوجدان مزاجا بين الشعور والفكر.
← عبد الرحمان شكري : الوجدان تأمل في أعماق الذات بكل أبعادها الشعورية واللاشعورية.
← إبراهيم عبد القادر المازني: الوجدان كل ما تفيض به النفس من شعور وعواطف وأحاسيس.
5-المصدر الذي استمد منه الشعراء قيمة العنصر الذاتي في شعرهم :
← انهيار الفرد والعمل على إعادة الاعتبار لذاته ،والتشبع بالفكر الحر .
6- تصور شعراء المهجر لمفهوم الوجدان:
← الوجدان هو النفس هو الحياة هو الكون.
7 ـ نظرة الشاعر جبران خليل جبران للحياة وعلاقتها بالشعر:
←الحياة عند جبران خليل جبران تنبثق من داخل الإنسان ،والشعر ترجمة لهذه الحياة.
8 ـ وحدات النص الفكرية:
←عوامل ظهور اتجاه الذاتية ( الفقرة الأولى)
←المبادئ والمفاهيم المعتمدة عند رواد اتجاه الذاتية ( الفقرة الثانية والثالثة)
←تطور مفهوم الوجدان مع أدباء المهجر ( الفقرة الرابعة)
تحليل النص:
1- تحديد القضية المركزية التي يعالجها النص:
← مظاهر انتقال الشاعر من التقليد إلى التجربة الذاتية.
2-الألفاظ والعبارات الدالة على أن الشعر الذاتي يميل إلى الحرية:
←قيم جديدة ـ الوجدان ـ الذات ـ الاختلاف ـ التمايزـ التفرد .
3-عناصر النقد الضمني لحركة الإحياء في النص :
← الحركة الإحيائية اتجهت اتجاها قويا نحو محاكاة الأقدمين ولم تول ذات الشاعر وهمومه الفردية أهمية كبرى .
4- مميزات المضمون الشعري بين الحركة الإحيائية وتيار الذاتية.
←الحركة الإحيائية : ركزت على بناء الذات الفردية اعتمادا على محاكاة الأقدمين بعيدا عن واقع الشاعر .
←تيار الذاتية : وسع مفهوم الوجدان وربطه بواقع الشاعر وجعل الذات كونية.
5 ـ طبيعة اللغة الموظفة في النص ووظيفتها في التعريف بالتيار الوجداني:
← اللغة في النص تقريرية تعتمد السرد التاريخي عبر تتبع المسار التاريخي لنشأة التيار الوجداني وتطوره .
6 ـ مظاهر الأسلوب الحجاجي في النص:
← الأطروحة: إشكالية التجربة الذاتية في الشعر العربي، ومناقشة الأطروحة ونقيضها من خلال تطور الإشكالية عبر التيارات الشعرية، ثم التركيب بطرح النهاية التي آلت إليها التجربة الذاتية.
7 ـ المفاهيم النقدية والأدبية الموظفة في النص:
← مفهوم الوجدان ـ ظاهرة الاختلاف حول مفهوم الوجدان ـ تطور المفهوم .
التركيب :
صغ خلاصة تستعرض فيها مفهوم الوجدان بين جماعة الديوان وشعراء المهجر والخلاصة التي انتهى إليها الكاتب.
التقويم :
حدد علاقة الشاعر بالحياة من خلال مفهوم الوجدان.
إعداد قبلي : قراءة نص "غرفة الشاعر" علي محمود طه وإنجاز أنشطة الفهم والتحليل .
--------------


 
PageRank Actuel Licence Creative Commons
Licence Creative Commons Attribution - Pas d'Utilisation Commerciale - Partage à l'Identique 2.0 France.